ترك طارق التائب أسطورة كرة القدم الليبية منصبه رئيساً للجنة المنتخبات الوطنية بصورة نهائية بـعد شهرين فقط من توليه المسؤولية التي أوكلت إليه لتطوير المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، بعد النكسة الأخيرة وعدم التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2025.
وتعرض التائب لحملة تشويه شرسة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف طرده من منصبه بعد هزيمة فرسان المتوسط الأخيرة ضد الكاميرون بثلاثة أهداف مقابل هدف في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
رحيل طارق التائب وحل لجنة المنتخبات الوطنية
كشف مصدر خاص لموقع winwin أن اتحاد الكرة الليبي قرر حل لجنة المنتخبات الوطنية التي كان يترأسها التائب في المدة الماضية بدون توضيح الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار الذي لم يعلنه بعد رئيس اتحاد الكرة عبد المولى المغربي بصفة رسمية.
وحسب المصدر، فإن نجم الهلال السعودي السابق تقبل الأمر ولم يرفع أي شكوى بخصوص هذا القرار الذي يأتي في وقتٍ يعاني خلاله المنتخب الوطني من دوامة الإخفاقات المتتالية منذ عام 2015.
وختم المصدر تصريحه بالقول إن السنغالي أليو سيسيه مدرب منتخب ليبيا سوف يعتمد في الفترة المقبلة على طاقم إداري جديد سيقدم له العون، في ظل حل لجنة المنتخبات الوطنية التي كانت مهمتها ترسيم بداية جديدة للمنتخب الليبي بأفكار احترافية مبتكرة حسب اتحاد الكرة المحلي.
طارق التائب في سطور
بدأ طارق التائب (44 عاماً) مشواره الكروي من ليبيا في نادي الأهلي طرابلس ثم لعب في الدوري التونسي لفرق النجم الساحلي والإفريقي والصفاقسي، كما لعب في السعودية للهلال وأيضاً لفريق الشباب وخاض تجربة في الدوري التركي مع غازي عنتاب سبور التركي، كما خاض تجربة قصيرة في الدوري المصري مع نادي تليفونات بني سويف ولعب أيضاً مع نادي معيذر القطري.
وقاد المنتخب الليبي في كثير من المنافسات لكنه لم يتمكن من تحقيق أي بطولة؛ إذ كان أبرز إنجازاته تحقيق المركز الثالث بدورة الألعاب العربية 1998 والمركز الثاني في البطولة نفسها 2007، واختير التائب ضمن أفضل 10 لاعبين في قارة أفريقيا في العامين 2003 و2004، كما حصل على جائزة أفضل لاعب عربي في عام 2004 من مجلة "سوبر" الإماراتية.