يعتقد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، أن كأس العرب لكرة القدم 2021 ستكون بمثابة الاختبار الفعلي الأول لمدى جاهزية قطر لاحتضان كأس العالم 2022، وذلك في حديث أدلى به على هامش افتتاح ملعب الثمامة المونديالي اليوم الجمعة 22 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال الذوادي في تصريحات صحفية: "يتبقى على انطلاق كأس العالم 13 شهرًا، ولقد أنجزنا الكثير بحمد الله بالتحديد في البنى التحتية التي شارفت على الانتهاء تمامًا؛ مثل المترو والطرق والاتصالات".
وأضاف الذوادي: "دخلنا الآن في مرحلة العمليات التشغيلية الفعلية على الواقع، والتجهيزات تُجرى على قدم وساق، اليوم لدينا مباراة نهائي كأس سمو الأمير، وننتظر البطولة العربية التي تمثّل أول تجربة حقيقية لتجربة الخطط الموضوعة، ومن بعدها سنكون جاهزين لاستقبال العالم في أول بطولة عربية شرق أوسطية لكأس العالم".
وتابع الذوادي: "بالنسبة لنا، إقامة كأس العالم للمرة الأولى في الشرق الأوسط ولثاني مرة في قارة آسيا هي فرصة كبيرة لتعريف العالم الخارجي بثقافتنا الغنية وكرم الضيافة الموجود عندنا، ولرسم صورة أخرى غير الصورة النمطية السلبية المتولدة لدى العالم الخارجي بالنسبة لمنطقتنا".
وأردف الذوادي: "كأس العالم أيضًا فرصة لبناء الجسور بين الثقافات المختلفة، ونسعى -بإذن الله- لترك بصمة لدى كل من يأتي ويزور قطر خلال كأس العالم".
وعن تصميم ملعب الثمامة المونديالي، يوضح الذوادي: "تصميم الملعب له طابع خاص لكون مصممه قطري، هو المهندس إبراهيم الجيدة، وهذا في حد ذاته أحد منابع الفخر، وأيضًا التصميم نفسه على شكل القحفية، وبلا شك اللباس الوطني نحن نفتخر به، وكذلك تجمع القحفية بين معظم الدول العربية بأنها اللباس الرسمي أو التقليدي، لهذا السبب أرى أنه تصميم يُجمع العرب جميعًا في هذه الاحتفالية الكروية".