جمال طه: مونديال قطر استثنائي وكأس العرب أخذ بعداً مغايراً

بواسطة Anis Maatallah , 21 يونيو 2021

مونديال 2022 في قطر غيّر الكثير من المفاهيم، ويكفي أنه جاء بتحول مهم من خلال إقامة كأس العرب FIFA قطر 2021™ تحت مظلة الاتحاد الدولي، فبدت النسخة التي تقبل عليها منتخباتنا وكأنها إرث مسبق لنهائيات كأس العالم التي ستقام أول مرة في دولة عربية، ما يجعل منها نسخة استثنائية بكل المقاييس سواء من النواحي التنظيمية أو البروتوكولية أو حتى التنافسية، وذلك بالدوافع الكبيرة التي تولدت لدى كل من سيشارك في منافسة ينظمها البلد الذي سيحتضن نهائيات كأس العالم وعلى استادات ومنشآت مخصصة للمونديال.


تلك هي نظرة المدرب الوطني اللبناني جمال طه لكأس العرب FIFA قطر 2021™، معتبرا إياها النسخة التي ستبقى متفردة بالتاريخ، ما يجعل الصيغة والاهتمام والحظوة التي تستأثر بها، أمرا قد لا يتكرر.

 

المدرب الوطني الذي بات يُنظر اليه كصانع إنجاز عبور منتخب الأرز إلى الدور الحاسم من تصفيات مونديال قطر، يرى أن كأس العرب فرصة لإعادة كتابة تاريخ المشاركات اللبنانية في البطولات العربية بالشغف والطموح لتحدي الصعاب والمعوقات، كما فعل قبل أيام على الصعيد القاري عندما جعل من حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم ممكنا بوجود المنتخب ضمن الصفوة في السباق الحاسم نحو الدوحة.

 

شرف وطموح 

 

يرى جمال طه أن الدوافع أضحت مضاعفة لكل لاعب أو مدرب سيحظى بشرف المشاركة في كأس العرب، بالحالة التي باتت عليها حتى في تصفياتها، وقال: "بالنسبة لنا نملك الشغف والطموح لتدوين مشاركة تاريخية في نسخة استثنائية، نريد أن نترك بصمة في النهائيات بعد تجاوز الملحق".

 

وتابع بقوله: "لا نريد أن نستبق الأحداث، فالتأهل إلى النهائيات مرهون بمواجهة منتخب جيبوتي الذي يجب أن نحترمه بغض النظر عن ترتيبه، فكرة القدم حبلى بالمفاجآت رغم التباينات والترشيحات، نبحث عن الخطوة الأولى الإيجابية، ومن ثم نفكر في دور المجموعات".

 

وأضاف: "نريد أن نشارك الأخوة العرب المحفل الذي أراه بمثابة كأس عالم مصغر، واثق من أن البطولة ستترك أثرا إيجابيا على المجتمع العربي، وستبقى عالقة في الأذهان".

 

وعن مشاركة المنتخب اللبناني قال: "لن نكون ضيف شرف، ونحن ندخل تلك المناسبة عقب العبور إلى الدور الحاسم من تصفيات المونديال، سننافس أهم المنتخبات العربية التي لها باع طويل، نريد أن نكون نداً ونحرج كل من يواجهنا، من المفروض بعد الدفعة المعنوية الأخيرة أن نفعل شيئا، وهذا ما نطمح إليه".

 

فرصة تاريخية 

 

كبُر الطموح بعد وجود منتخب الأرز ضمن المنتخبات الـ 12 التي تنافس التأهل للمونديال العربي، وفي هذا السياق يقول جمال طه: "هي فرصة تاريخية بدون أدنى شك، لن يكون من السهل في كل مرة أن نكون ضمن منتخبات الصفوة التي تنافس على سباق الوصول الى كأس العالم".

 

وأضاف: "اللاعبون يدركون أنهم أمام فرصة لا تعوض، الكثير منهم سيكون مع المنتخب في التصفيات للمرة الأخيرة، صحيح أن هناك الكثير من الصعوبات خصوصا أننا سنواجه منتخبات الصفوة التي من بينها من هو مرشح فوق العادة للتأهل على غرار أستراليا واليابان وإيران وكوريا الجنوبية، لكننا في الوقت نفسه نملك الطموح".   

 

وعن التحضيرات قال: "التصفيات المونديالية في دورها الثالث (بشكلها الاعتيادي والطبيعي) تقام على فترات زمنية طويلة، كنا نعاني في موضوع المعسكرات وتجمع اللاعبين، لكن مع وجود التصفيات، سيكون تجمع اللاعبين متاحاً بالشكل الرسمي، وسنعمل بكل جد واجتهاد لظهور مشرف".

 

وقال: "التداخل بين كأس العرب والتصفيات سيكون أمرا إيجابيا بالنسبة لنا، حيث سندخل البطولة العربية ونحن جاهزون بدنيا وفنيا من خلال خوض مباريات رسمية، كما أن التنافس مع منتخبات عربية كبيرة من شأنه أن يخدمنا في استكمال رحلة الإقصائيات فيما بعد".

 

واختتم حديثه قائلا: "ربما يكون عدم مشاركة اللاعبين الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية في كأس العرب حافزا للمنتخبات المتوسطة، ويمنحها الدافع كي تكون قادرة على أن تكون ندا للمنتخبات الكبيرة".

Image
مدرب المنتخب اللبناني جمال طه متحمس لخوض كأس العرب (winwin)
Opinion article
Off
Source
Caption
مدرب المنتخب اللبناني جمال طه متحمس لخوض كأس العرب (winwin)