WinWin
استحوذت مواجهة القمة بين برشلونة وضيفه أتلتيكو مدريد ضمن الجولة 33 من بطولة الدوري الإسباني، والتي ستقام في معقل النادي الكتالوني "كامب نو"، على اهتمام أبرز الصحف الإسبانية التي ركزت على أهمية المباراة وكيف قد تكون لنتيجتها كلمة الفصل في تحديد إمكانية مواصلة البارسا في التنافس على اللقب من عدمه.
وعنونت صحيفة "أس" في صدر صفحتها الأولى "قضاة الدوري" في إشارة إلى أن لاعبي أتلتيكو قد يكونون بمثابة القضاة الذين سيتحكمون بمصير الدوري، ففي حال تعثّرت البارسا سواء بهزيمتهم أو بالتعادل معهم، فإن آمال برشلونة ستتقلص أكبر في البقاء على مسافة قريبة من ريال مدريد المتصدر، ما يعني إمكانية اتساع الهوة النقطية بينهما لو تمكن الريال من الفوز على خيتافي.
أما صحيفة "ماركا" فقالت: زيارة أتلتيكو "كبرميل بارود"، في إشارة لإمكانية أن ينفجر كل شيء في برشلونة حال خسر أمام ضيفه أتلتيكو. فقد بات محور الحديث الآن، على أن اللقاء المهم ربما يكون الأخير للمدرب كيكي سيتين على رأس الجهاز الفني للفريق؛ إذ لن يكون بقاؤه مهماً بقدر رحيله لتهدئة الأجواء المشحونة حالياً سواء بين اللاعبين والمدرب أو في ثقة الجماهير بكيكي، بعد التعادلين أمام إشبيلية وسيلتا فيغو في الأسابيع الماضية.
وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" في صفحتها الرئيسية: "هل تذهب الليغا"؛ إذ تشير الصحيفة التي تصدر من مدينة برشلونة إلى إمكانية خسارة لقب الليغا بالنسبة إلى البارسا. وكما هو معلوم أن البارسا تخلى عن الصدارة لمصلحة ريال مدريد بعد أن تعادل 2-2 أمام سيلتا فيغو المرحلة الماضية، ولا خيار أمامه الآن إلا الفوز ببقية المباريات منتظراً سقوط ريال مدريد لتقليص الفارق بينهما أو خطف الصدارة من جديد.
وتناولت صحيفة "سبورت" الحالة النفسية التي تصاحب الأجواء داخل أروقة فريق البارسا، فقالت: "أقصى توتر"، مشيرة لما يُروَّج من توتر بين الجهاز الفني واللاعبين، والذي تصاعد على خلفية التعادل المحبط أمام سيلتا فيغو في الجولة الماضية. حيث خرجت العديد من الأخبار بأن قنوات التواصل بين اللاعبين والمدرب قد انقطعت وحتى أن الأمر تعداه للاشتباك في غرف ملابس ملعب بالايدوس في فيغو.