ستكون المواجهة بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وفياريال الإسباني في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، فرصة أخرى أمام أوناي إيمري لتعزيز رقمه القياسي في البطولة ومناسبة تاريخية لأولي غونار سولشاير من أجل انطلاقة جديدة للشياطين الحمر.
ووصل فياريال إلى المباراة النهائية، بعد الفوز على أرسنال الإنجليزي في نصف النهائي بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين، بينما تأهل مان يونايتد بعد الإطاحة بروما الإيطالي، بنتيجة 8-5 في مجموع لقاءي الذهاب والإياب.
لا غالب ولا مغلوب بين إيمري وسولشار
اصطدم أوناي إيمري بالنرويجي أولي سولشاير في 5 منافسات سابقة، وحقق كل منهما الفوز مرتين وحسم التعادل المواجهة الخامسة، ليتواصل الصراع في أهم مباراة في الموسم بالنسبة للمدربين، من أجل تحقيق لقب قاري لإسعاد الجماهير.
وتواجه إيمري خلال مسيرته مع إشبيلية في موسم 2015-2016 مع فريق مولده النرويجي، الذي كان يقوده سولشاير وقتها، وانتهى لقاء الذهاب بفوز الفريق الأندلسي بثلاثية نظيفة، بينما سقط في العودة بهدف نظيف.
أما بقية المواجهات فكانت في إنجلترا بعد تولي إيمري قيادة أرسنال الإنجليزي، وسولشاير مان يونايتد، وبدأت بمواجهة في كأس الاتحاد الإنجليزي، وفاز فيها "الشياطين الحمر" بثلاثة أهداف مقابل واحد، قبل أن يتواجها في الدوري المحلي، ويفوز أرسنال ذهابا بهدفين نظيفين في ملعب الإمارات، ويحسم التعادل الإيجابي 1-1 المواجهة الثانية على ملعب أولد ترافورد.
وسيدخل المدربان مباراة الغد بطموحات مختلفة، إذ سيحاول إيمري تحقيق لقبه القاري الرابع، والأول لفياريال، ليواصل الابتعاد برقمه القياسي، بعد أن أصبح أول مدرب يخوض 5 مباريات نهائية أوروبية، بينما سيسعى سولشاير لتحقيق أول لقب له مع الفريق الأول لمان يونايتد.
نهائي كسر التعادل بين الفريقين
تواجه مان يونايتد وفياريال في 4 مباريات رسمية سابقة، وانتهت جميعها بالتعادل السلبي، وهو ما سيجعل النهائي القاري بمثابة فرصة لفض الاشتباك بين الفريقين، من أجل تحقيق اللقب، وإضافة فوز لأحدهما في سجل المواجهات المباشرة بين الفريقين.
وكانت المواجهة الأولى بين الفريقين في موسم 2005-2006، ضمن منافسات دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا ذهابا وإيابا، وانتهت المباراتان بنتيجة 0-0، وتكررت النتيجة ذاتها في مباراتي دور المجموعات من "ذات الأذنين" في موسم 2008-2009.