يعد اللاعب الإنجليزي مايكل أوين، الفتي الذهبي لكرة القدم الإنجليزية في العقد الأول من الألفية الجديدة، بعدما أظهر موهبته التهديفية على صعيد الأندية التي لعب لها وكذلك منتخب بلاده الذي دافع عن ألوانه في ثلاث مرات بكأس العالم 1998 و2002 و2006، قبل أن يغادر تشكيلة الأسود الثلاثة عام 2008 وبرصيده 89 مباراة دولية سجل خلالها 40 هدفًا.
بدأ أوين مسيرته الكروية في نادي ليفربول الإنجليزي وتدرج في فرق الفئات العمرية، قبل أن يسطع نجمه مع الريدز خلال الفترة 1996-2004، ولعب خلال سنواته الثمان 297 مباراة سجل خلالها 158 هدفا، قبل أن يحزم أمتعته ويغادر الدوري الإنجليزي ليحط رحاله في صفوف ريال مدريد الإسباني.
لم يستمر مشواره مع "الملكي" طويلًا ولعب له في موسم 2004-2005، سجل خلال هذه التجربة القصيرة 18 هدفا في 45 مباراة خاضها بالقميص الأبيض، ليعود مجددًا إلى البريميرليغ وتحديدا مع نيوكاسل يونايتد وواصل معه هوايته باصطياد مرمى الفريق الخصم وسجل له 30 هدفًا قبل أن يغادر الفريق دوري الكبار في عام 2009، وينهي النادي عقد اللاعب.
التقطته عيون أليكس فيرغسون سريعا ووجد فيه البديل المثالي للاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي غادر نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى ريال مدريد، واستمر في صفوف "الشياطين الحمر" حتى 2012، وشهدت سنواته الثلاث مع الفريق تذبذبًا في مستواه الفني واكتفى بتسجيل 17 هدفا في 52 مباراة شارك بها.
ولم تكن محطته مايكل أوين الأخيرة مثالية، حيث لعب آخر موسم احترافي له مع فريق ستوك سيتي الإنجليزي وسجل معه هدفا واحد افقط، ليعلق في عام 2013 حذاءه ويودع الملاعب بعد مسيرة حافلة، نال خلالها إشادة أسطورة الكرة العالمية بيليه بأنه واحد من أفضل 125 لاعبا على قيد الحياة في عام 2004.