winwin
ألقى انتشار وباء "كورونا" المستجد بظلاله على مختلف دوريات كرة القدم في العالم، وبصفة خاصة في القارة الأوروبية، إذ تسبب في تجميد نشاط الدوريات، ومنها الدوري الفرنسي، الذي يواجه خسائر قد تتجاوز مبلغ مليار يورو، بحسب ما كشف عنه رئيس نقابة أندية دوري الدرجة الأولى الفرنسي، بيرنارد كايازو، بالتزامن مع توقف مباريات الدوري الفرنسي عند الجولة الـ28 يوم 7 مارس/آذار الماضي.
كشف بيرنارد كايازو الذي يرأس أيضا نادي سان إيتيان، عن مخاوفه بشأن الخسائر التي تهدد دوري الدرجة الأولى الفرنسي بسبب توقف المباريات وتجميد الدوري على خلفية تفشي الوباء الفتّاك، إذ أكد أن حاجز الخسائر قد يتعدى المليار يورو في حال استمرار الوضع على حاله.
قال كايازو في تصريحات لجريدة "لوباريزيان" الفرنسية بشأن مستقبل الدوري وإمكانية عدم إنهائه: "إتمام الموسم الكروي للدوري الفرنسي أمر حيوي بالنسبة للحالة المالية للأندية"، مضيفا: "علينا إما أن ننهي الموسم قبل يوم 30 يونيو، أو نواصل اللعب في شهر يوليو أو حتى أغسطس وسبتمبر، ويمكننا حتى أن نأخذ بعض الوقت من انطلاقة الموسم المقبل، ولكن الأولوية تبقى ضرورة إتمام الموسم الحالي، وبالنسبة لبقية المشكلات فإننا سنجد الحلول قطعا".
تطرق كايازو إلى حجم الخسائر المالية التي تهدد الدوري في حال عدم استكمال الموسم الكروي الحالي، وقال في هذا الصدد: "تواجه الأندية بشكل مبدئي خسائر تقدر بـ500 مليون يورو، وستضاف إليها خسائر أخرى بفترة الانتقالات الصيفية"، وأضاف: "من المعلوم أن الدوري الفرنسي يشتهر بتكوين اللاعبين وبالتالي بيعهم لأندية أخرى في أوروبا، وفي ظل الصعوبات المالية الناتجة عن تفشي وباء كورونا فإن الأندية الأوروبية ستقلل من عقد الصفقات".
وختم رئيس نقابة أندية الدوري الفرنسي: "في المجموع، يمكن أن تواجه أندية الدوري الفرنسي مجتمعة خسائر قد تتجاوز المليار يورو، وبعدها ستكون هذه الأندية على حافة الإفلاس".
يرأس كايازو نقابة أندية دوري الدرجة الأولى الفرنسي التي أنشئت عام 2016 وتضم 19 فريقا، وتضم النقابة أربعة نواب للرئيس وهم: ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان، وجان ميشال أولاس رئيس نادي أولمبيك ليون، وجان لويس تريو رئيس نادي بوردو، بالإضافة إلى سعيد شعبان رئيس نادي أونجيه.