WinWin
شهدت قائمة ريال مدريد لمباراة ليغنيس -وهي المباراة الأخيرة المدرجة في الليغا- غياب الرباعي خاميس رودريغيز وغاريث بيل وإيدين هازارد ومارسيلو، لأسباب مختلفة، إلا أن غياب اللاعب الويلزي غاريث بيل هو الذي يثير نقطة استفهام على خلفية الخلاف مع مدربه زين الدين زيدان. ولم يعد خافيا على أحد أن مسافة التباعد بين زيدان وبيل أصبحت مثل تلك الكرة الثلجية المتدحرجة، وأكد بيل هذه النظرية عندما رفض دعوة زيدان إلى قائمة مباراة ليغنيس.
يريد جاريث بيل ترك "الميرنغي" ورفضَ الخوض في موضوع الاستمرار؛ لأن العلاقات غير جيدة مع المدير الفني الفرنسي . اللافت للنظر أن الرئيس فلورينتينو بيريز فضَّل النأي بنفسه عن هذه الخلافات، وانحاز إلى زيدان لكي يتخذ القرار المناسب. لم يكن غاريث بيل مقنعا طوال هذا الموسم في عيون زيدان، وتقول الأرقام إنه لعب مئة دقيقة خلال ست عشرة مباراة، ولم يحرز سوى هدفين، وتعدّ هذه النسبة ضئيلة وبعيدة كل البعد عن السقف الذي حدده زيدان للاعب الويلزي.
ويدرس نجم توتنهام السابق العديد من العروض؛ أهمها عرض مهم من أحد الأندية الصينية، غير أن فيروس كورونا عطَّل انتقاله كما أن قيمته السوقية سجلت هبوطا حادا على غرار بقية نجوم الكرة في العالم. وحاول زيدان طي صفحة الخلاف مع غاريث بيل بعد عودته لتدريب الملكي، لكن توضح أن التعايش بين الرجلين يكاد يكون مستحيلا بسبب مزاج اللاعب الويلزي، والأكثر من ذلك تذبذب مستواه من مباراة إلى أخرى.
وسيكون غاريث بيل على رأس لائحة اللاعبين المغادرين للميرنغي. واحتفل غاريث بيل مع الريال باللقب الرابع والثلاثين على حياء لدرجة أنه رفض لمس كأس البطولة، ولم يفرط في مظاهر الاحتفال على غرار راموس وكريم بنزيمة. وكان يضع قناعا على وجهه في أثناء مباراة ريال مدريد في تجاهل تام لمجريات المباراة.