أقحم الألماني توماس توخيل، المدير الفني لتشيلسي الإنجليزي، لاعبه المغربي حكيم زياش قبل نهاية الوقت الأصلي من عمر المباراة ضد ريال مدريد الإسباني، والتي جمعت الفريقين مساء الأربعاء (الموافق 5 مايو/أيار) على أرضية ملعب "ستامفورد بريدج"، في ختام إياب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وعاش زياش (28 عاما) لحظات ستظل عالقة في ذهنه، مع مشاركته لاعبي تشيلسي لذة الاحتفال بالتأهل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، وذلك للمرة الثالثة في تاريخ النادي اللندني والأولى في 9 أعوام، وتحديدا منذ تتويج "الأسود" باللقب القاري موسم 2011-12.
وانتهت المباراة على وقع انتصار تشيلسي بهدفين دون رد، ليحجز البلوز مقعدهم في نهائي البطولة، وهو المُزمع إقامته يوم 29 مايو الجاري بالملعب الأولمبي لمدينة اسطنبول التركية.
وأقصى تشيلسي منافسه ريال مدريد الإسباني، وبنتيجة ثلاثة أهداف لواحد في حصيلة مباراتي الذهاب والعودة، ليضرب أصدقاء زياش موعدا ناريا مع مانشستر سيتي الإنجليزي المتأهل على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي.
وشارك زياش لأكثر من 25 دقيقة في مجمل مباراتي الدور نصف النهائي، وعوض الدولي المغربي إخفاقه في الدور نفسه قبل موسمين؛ بخسارته رفقة أياكس أمستردام الهولندي أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي، وبكل تأكيد، سيطمح الجناح الأعسر لمشهد أكثر بهجة مع صافرة النهاية للقاء اسطنبول الختامي.
وبات زياش سابع لاعب عربي يتأهل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، بعد كل من الجزائريين رابح ماجر ورياض محرز، والثلاثي المغربي رضوان حجري والمهدي بن عطية وأشرف حكيمي، إلى جانب المصري محمد صلاح.
وسبق لثلاثة لاعبين عرب (رابح ماجر، أشرف حكيمي، محمد صلاح) أن تُوجوا بالكأس ذات الأذنين، وحتما ستسفر نسخة الموسم الحالي عن بطل عربي رابع؛ مع تأهل محرز وزياش إلى المباراة النهائية.
وسيكون زياش ثاني لاعب مغربي يُتوج بدوري أبطال أوروبا حالة انتصار تشيلسي على مانشستر سيتي في نهائي اسطنبول المُرتقب، كما أن محرز سيصبح ثاني جزائري يظفر بالكأس القارية حالة فوز السيتيزنس، وهو أمر يزيد المواجهة تحديا ويمنحها بريقا عربيا من نوع خاص.