قال وحيد حاليلوزيتش، المُدير الفني لمنتخب المغرب لكرة القدم، إن اللاعب يوسف النصيري بحاجة إلى 3 أسابيع كأقصى تقدير للتعافي من الإصابة التي يُعاني منها، والتي ستحرمه من المشاركة في آخر مباريات التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022.
وعارض حاليلوزيتش التقارير الإعلامية الإسبانية، والتي كشفت بداية الأسبوع الجاري أن الفحوصات التي أجراها مهاجم إشبيلية، أكدت غيابه عن المُنافسات لثلاثة أشهر، وبالتالي عدم تمكُنه من المشاركة مع منتخب المغرب، في نهائيات كأس أمم إفريقيا مطلع كانون الثاني/يناير 2022.
وأوضح حاليلوزيتش على هامش الندوة الصحفية التي تسبق مباراة المغرب والسودان قائلاً: "أنا مستغرب جداً من الأخبار التي راجت بشأن يوسف النصيري، هو لا يحتاج لا لثلاثة أشهر ولا لثلاث سنوات للعودة للملاعب، أظن أنه سيكون جاهزا بعد أسبوعين أو ثلاثة على أبعد تقدير".
وشدد المدير الفني البوسني، أن يوسف النصيري يستفيد من متابعة طبية خاصة بمركز محمد السادس لكرة القدم (بضواحي العاصمة الرباط)، بعد أن عاودته الإصابة مجددا في قدمه.
الصحافة الإسبانية تحدثت عن فترة غياب النصيري الطويلة عن الملاعب
وفي وقت قال فيه حاليلوزيتش، إن النصيري سيكون حاضرا بنهائيات كأس أمم إفريقيا مع "أسود الأطلس"، كانت الصحافة الإسبانية ومنها "ماركا"، قد أشارت إلى صدمة في إشبيلية بسبب اللاعب المغربي.
وقالت تقارير إعلامية، إن يوسف النصيري الذي عاودته الإصابة بحاجة لفترة طويلة قبل العودة مجددا إلى الملاعب. وحددت ذات المصادر 3 أشهر تقريبا، من أجل عودة يوسف النصيري للمنافسات مجدداً، مشددة على أنه سيكون أبرز الغائبين عن العرس القاري الإفريقي.