الذوادي: مونديال قطر فرصة للإحتفال بانسانيتنا

بواسطة boulbaba.harrabi , 8 يوليو 2020

winwin

أكد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن مشجعي كرة القدم من أنحاء العالم على موعد مع مهرجان كروي عالمي وسط أجواء من الحفاوة وطيب الترحاب على أرض قطر خلال كأس العالم FIFA ٢٠٢٢، مع إمكانية حضور مباراتين في يوم واحد، وذلك خلال مشاركته في ندوة حوارية عبر تقنية الاتصال المرئي، بمناسبة مرور 45 عاماً على بدء العلاقات الثنائية بين قطر والمكسيك.

 

واستعرض الذوادي خلال الندوة الاستعدادات المتواصلة لاستضافة النسخة الأولى من المونديال في الشرق الأوسط والعالم العربي، وقال: "اكتمل العمل في تشييد أربعة من استادات البطولة، ويتواصل البناء في أربعة أخرى، وسيكتمل العمل بها العام المقبل. أما فيما يتعلق بالبنية التحتية للنقل والاتصالات فهي على وشك الاكتمال. وأضاف الذوادي: "نشهد فترة هامة نختبر فيها كافة عملياتنا، لقد استضفنا في ديسمبر الماضي بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر ٢٠١٩، بمشاركة نادي مونتيري المكسيكي، وقد شهدنا مشجعيه الرائعين، وكانت البطولة بمثابة فرصة مهمة لتجربة خططنا وعملياتنا استعداداً لاستضافة المونديال في 2022".

 

وأردف رئيس لجنة المشاريع والإرث: "نولي إرث البطولة اهتماماً أساسياً، فالمونديال بالنسبة لنا فرصة مثالية لتجاوز الحواجز بين مختلف الشعوب والثقافات، واكتشاف الجوانب المشتركة التي تجمعنا، ومن هنا يأتي التأثير الفاعل لبطولة كأس العالم. نتطلع إلى تسليط الضوء أمام العالم على ثقافة الشرق الأوسط والعالم العربي، كما نسعى كذلك إلى التعرّف أكثر على العالم من حولنا، وهو أمر تزداد أهميته الآن أكثر مما مضى، فبعد أن نتجاوز معاً التحدي المشترك المتمثل في أزمة كورونا المستجد؛ ستعد بطولة قطر 2022 أول فرصة للاحتفال معاً بإنسانيتنا التي تواجه ظروفاً غير مسبوقة".

 

 

من جانبه تحدث سعادة السفير محمد الكواري عن شغف قطر بكرة القدم، والذي تعاظم عقب فوز العنابي ببطولة كأس آسيا 2019، وقال: " تحظى كرة القدم بشعبية واسعة في قطر، ويبرهن الفوز ببطولة كأس آسيا على شغفنا بهذه اللعبة الرائعة، وقدرتنا على إعداد اللاعبين للحدث الرياضي الأبرز في العالم. ونتطلع في 2022 إلى الترحيب في بلدنا بالمشجعين من كل مكان، والاستمتاع بهذا الحدث للمرة الأولى في الشرق الأوسط كأسرة واحدة".

 

وخلال مداخلته في الندوة الحوارية قال المدرب بورا ميلوتينوفيتش، الذي قاد منتخب المكسيك إلى ربع نهائي مونديال 1986: " كان العمل مع دولة قطر حلماً بالنسبة لي، فالشعب القطري يمتاز بالفطنة، وأثق بقدرته على القيام بهذه المهمة الرائعة. بالطبع سيكون الأمر استثنائياً بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، إذ سيشهد كل هؤلاء بطولة كأس العالم على مقربة منهم، وسيكون بمقدور المشجعين مشاهدة أكثر من مباراة في يوم واحد. وأتمنى أن تشارك المكسيك في المونديال للاستمتاع بما ستقدمه قطر من تجربة استثنائية".

 

وأعرب اللاعب الدولي ماركو فابيان، الفائز مع منتخب المكسيك بذهبية أولمبياد لندن، ولقب بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية، عن سعادته بتجربة انضمامه إلى نادي السد القطري، واستمتاعه بالعيش في قطر التي انتقل إليها مؤخراً، وقال: "من الرائع أن تراهم في قطر يواصلون الاستعداد على كافة الأصعدة، وليس في بناء الاستادات فحسب، بل في كافة جوانب التحضير لاستضافة البطولة مثل مرافق النقل وغيرها، وعلى الرغم من التحديات التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد؛ إلا أن العمل يتواصل على قدم وساق. إنه بلا شك بلد رائع، وأثق أن الاستعداد للمونديال يسير على أفضل وجه".

Image
GettyImages-917599288.jpg
Caption
حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث (Getty)