سيكون لخسارة برشلونة التاريخية أمام بايرن ميونيخ 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عواقب وخيمة لا محالة، ليس على المدرب كيكي سيتيين فحسب وإنما على بعض اللاعبين غير المرغوب فيهم والذين ستُفتَح أمامهم أبواب الرحيل عن النادي الكتالوني الطامح إلى تجديد عميق وجذري من أجل استعادة الهيبة المحلية والأوروبية المفقودة هذا الموسم.