يعيش نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم اليوم أسوأ فترات في تاريخه منذ سنوات، فالفريق لا يبحث عن استعادة مجده الكروي الغابر فحسب، وإنما يرنو لاستعادة قوته المالية أيضاً للخروج من دائرة الأزمات الاقتصادية الخانقة والمتراكمة منذ سنوات. أشارت دراسة حول تقييم أندية كرة القدم إلى أن فريق "الروسونيري" إلى جانب جاره وغريمه الأزلي يتخبطان منذ المواسم الخمسة الماضية في عجز مالي ما بعد الضريبة يقدّر بـ 593 مليون يورو.