يعتبر إلغاء مسابقة جائزة الكرة الذهبية "فرانس فوتبول " لهذا العام بدعوى عدم تكافؤ الفرص خسارة كبيرة للجميع، وليس من رابح وراء الإلغاء بمن في ذلك حامل اللقب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي كان يأمل في تعزيز أرقامه بإضافة لقب جديد، غير أن الخسارة الأكبر لحقت بعض النجوم الذين تألقوا في الموسم الحالي ودخلوا على الخط بقوة لـ"زعزعة " هيمنة الثنائي البرتغالي والأرجنتيني رونالدو وميسي، وقطع هيمنة تتواصل منذ أكثر من عشر سنوات رغم أن الكرواتي لوكا مودريتش نجم ريال مدريد نجح في كسر الاحتكار لعام واحد بفضل تألقه في مونديال 2018 في روسيا. ولم تلبث أن عادت الأمور إلى نصابها باستحواذ ليونيل ميسي على اللقب في العام الماضي.