المتتبع لتاريخ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو منذ العام 2000 ثم صعوده السريع للقمة بين عالم كبار المدربين إثر قيادته لبورتو البرتغالي لتَسنّم القمة الأوروبية ومرورا بنجاحاته مع تشيلسي ثم إنتر ميلان الإيطالي ومنها إلى إعادة ريال مدريد للواجهة الأوروبية، وحتى تسلمه إرث فيرجسون في مانشستر يونايتد، نقول إن المتتبع لهذه المراحل وطيلة 19 عاما لم يعرف الداهية البرتغالي مرحلة سيئة كما يعيشها الآن رفقة توتنهام هوتسبيرز.