تعد الأمطار الغزيرة التي تنزل على فرنسا أثناء فترة خوض منافسات دورة رولان غاروس للتنس، عائقا كبيرا أمام اللاعبين الذين أبدوا تذمرهم الكبير، ووجهوا انتقادات كبيرة لمنظمي البطولة، بسبب توقف العديد من المباريات جراء الأمطار الغزيرة وتأثيرها على نسق المباريات، ما أدى في كثير من الأحيان إلى قلب نتائج المباريات والتسبب في خسائر للاعبين كانوا متفوقين قبل توقف المباريات.