لم يكن أبدًا من دائرة اهتماماتي الحكم بشكل قاطع على مدربي كرة القدم من خلال ما يصرفونه في سوق الانتقالات، فإن صرف هذا المدرب زكائب من الأموال فإن هذا يجعله مدربًا فاشلًا، وأما إن كان مقتصدًا مخلصًا لجيوب مستثمري النادي فإن هذا يجعله مدربًا بطلًا.
لكني أعلم أن تلك النظرة كثيرًا ما يجود بها متابعون على بيب غوارديولا.. الرجل الذي صرف أكثر من مليار يورو منذ أن تولى تدريب مانشستر سيتي.