تمتلك الكرة العراقية العديد من النجوم الذين ارتقوا لمرحلة الأساطير، لتخلدهم صفحات التاريخ وذكريات الجماهير، ليس المحلية فقط بل والعربية قاطبة. ومن بين هؤلاء دوما يقترن اسم المهاجم الفذ أحمد راضي عندما تذكر إنجازات الكرة العراقية، كيف لا وهو أحد من برعوا فيها في عقدي الثمانينات والتسعينات.كغيره من الأولاد الصغار، عشق راضي ممارسة كرة القدم ولعب في شوارع مسقط رأسه "سامراء" وقرر الانخراط في صفوف نادي الزوراء، ورغم الفارق العمري مع بقية زملائه تمت ترقيته لكي يصعد للفريق الأول، ومع براعته في هز الشباك، صعد بسرعة كبيرة في منتخبات الفئات العمرية، لتتم مناداته للمنتخب الأول.