تعيش كرة القدم الليبية منذ زمن بعيد سنوات من العذاب والمعاناة، بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلد، والتي تؤثر سلباً في اللعبة؛ سواء تعلق الأمر بالسير العادي للمنافسات المحلية أو المنتخب اللبيبي، أو حتى اللاعبين الراغبين في الهروب من الأوضاع المزرية والتوجه إلى أحد الدوريات الأخرى بهدف الاحتراف، وهو ما يزيد أزمة الكرة الليبية، على الرغم من محاولاتها تجاوز كل أزماتها ورسم الابتسامة على وجه الشعب الليبي المتضرر.