ما أكثر المناسبات التي تُخوّل لك الكتابة عن الأستاذ سعد الرميحي! ورأسك مرفوع في كبرياء دون أن يتهمك أحدهم بذرة نفاق واحدة.
وما أكثر الإشراقات والإطلالات والمداخلات التي تفرض علينا -من باب رد الجميل، وليس رد الفعل- إعادة إنتاج سيرة هذا الرجل المبدع حتى النخاع، وإنصافه بكلمة تجبر الخاطر أو بسلام، ولو من بعيد.