لم تشهد الرياضة العالمية سنة مثل الأشهر الـ 12 الماضية، معظمها كان قاسيا ومفاجئا، رحل فيها أساطير وتأجلت فيها بطولات.. لكن مع ذلك مرت لحظات لا تنسى وأبرزها تحطيم عدد من النجوم لأرقام قياسية صمدت طويلا
صرح جديد من منشآت مونديال قطر يرى النور.. استاد الريان يفتح أبوابه لاستضافة المنافسات الدولية، لينضم إلى نادي الملاعب الجاهزة في كأس العالم ألفين واثنين وعشرين.