يعيش نادي برشلونة أزمة جديدة تتعلق بملعب "كامب نو"، حيث يواجه الفريق خطر الابتعاد عن معقله التاريخي حتى نهاية عام 2025، وهو ما أثار موجة من الانتقادات الموجهة لرئيس النادي خوان لابورتا، فبعد مرور أول ثلاث جولات من الموسم الجاري لم يخض الفريق أي مباراة على أرضية الملعب، بسبب تأخر أعمال الإصلاحات والتجديدات التي انطلقت العام الماضي.
وترغب إدارة برشلونة في الاستقرار على ملعب واحد لخوض المباريات المحلية والأوروبية، بدلاً من التنقل المستمر بين الملاعب المؤقتة، وتزداد المخاوف مع اقتراب انطلاق مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، إذ قد يحرم النادي من خوض مواجهاته الأوروبية على "كامب نو"، الأمر الذي يفقده ميزة اللعب أمام جماهيره في البطولة الأهم على صعيد القارة العجوز.