ساهمت بعض الأسباب في هزيمة منتخب المغرب الأولمبي أمام إسبانيا بهدفين مقابل هدف واحد مساء الاثنين 5 أغسطس 2024، في نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024.
المنتخب المغربي كان متقدمًا في النتيجة من ركلة جزاء نفذها هداف الدورة سفيان رحيمي بنجاح، لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة كبيرة للمنتخب الإسباني الذي سجل هدفين ونال بطاقة التأهل إلى النهائي.
ووجد منتخب المغرب الأولمبي مساندة تاريخية من الجمهور المغربي الذي كان حاضرًا بأعداد كبيرة في مدرجات ملعب "فيلودروم" بمدينة مارسيليا.
بلغ عدد المشجعين المغاربة أزيد من 60 ألف مناصر، وهو أكبر حضور جماهيري في مباراة لكرة القدم في هذه الدورة الأولمبية.
وأدى "أشبال الأطلس" ضريبة بعض الأخطاء غاليًا، لتتبخر آمالهم في حصد الذهب الأولمبي بباريس، في وقت يُعد بلوغ هذا الدور إنجازًا غير مسبوق للكرة المغربية.
3 أسباب وراء هزيمة المغرب أمام إسبانيا في أولمبياد باريس 2024
غياب بلال الخنوس
ساهمت 3 أسباب رئيسية في هزيمة المنتخب المغربي أمام إسبانيا في نصف نهائي أولمبياد باريس 2024، ويُعد السبب الأول هو غياب اللاعب بلال الخنوس بعد حصوله على الإنذارات.
مكانة الخنوس في وسط ميدان المنتخب المغربي كانت واضحة للجميع، حيث أن غيابه ترك فراغًا كبيرًا وجد المدير الفني طارق السكتيوي صعوبة في تعويضه.
التراجع في الشوط الثاني
أدى طارق السكتيوي مدرب منتخب المغرب ضريبة احترام المنتخب الإسباني بشكل مبالغ فيه، لتستقبل شباكه هدفين في الشوط الثاني، بعدما كان متقدمًا بهدف لصفر في شوط المباراة الأول.
المنتخب المغرب غير من طريقة لعبه في شوط المباراة الثاني، واختار منح الكرة للإسبان، وهو ما كلف المغاربة خسارة المباراة.
تواضع مستوى الواحدي
يُعد زكرياء الواحدي الذي تم توظيفه في مركز الظهير الأيسر في أولمبياد باريس 2024، من بين أبرز اللاعبين الذين تألقوا مع منتخب المغرب الأولمبي.
الواحدي المطلوب بقوة في بنفيكا البرتغالي، لم يكن في يومه أمام إسبانيا، ما جعل المنتخب الإسباني يعتمد على الدخول من الجهة التي يتواجد فيها، ويتحمل مسؤولية الهدف الأول، حيث أن مستواه المتواضع في اللقاء، وغياب بدلاء في المستوى الكبير يُعد أيضًا من بين أبرز أسباب الهزيمة.