شن محمد الفاتح المقبول رئيس قطاع الشباب بمجلس إدارة نادي المريخ وعضو المجلس هجوما عنيفا على رئيس النادي أيمن مبارك الخصر، ورأى أنه يمثل مشكلة النادي الأساسية، ووصفه بالديكتاتور، مؤكدا في حديثه خص به موقع winwin, أنه يتعمد تغييب أعضاء المجلس ويتخذ العديد من القرارات بمفرده، دون مشورة أعضاء المجلس، ورأى المقبول أن التخبط الذي رافق إعداد الفريق للنسخة المقبلة من رابطة أبطال إفريقيا، يتحمل مسؤوليته الرئيس، مؤكدا أنه تجاهل النصح الذي أسداه له بجانب عدد من أعضاء المجلس الذين يملكون خبرات وافرة، بضرورة بداية الإعداد في وقت مبكر.
اعتبر محمد الفاتح المقبول أن الأخطاء التي تحدث في النادي حاليا يتسبب فيها رئيس النادي بشكل مباشر، بتغييب أعضاء المجلس في الكثير من القرارات
وقال: المؤسسية غائبة تماما عن المجلس الحالي بسبب انفراد الرئيس بالقرار، ولا يعقل أن يعلم أعضاء المجلس بالقرارات عبر سوشيال ميديا أو المواقع الإلكترونية المتخصصة
وأردف نصحت رئيس النادي بشكل مباشر وطالبته بأهمية بداية الإعداد للنسخة الجديدة من الأبطال في توقيت مناسب، وشددت على أن يبدأ الاعداد في أحدى المدن السودانية، وبمدرب محلي، ومن ثم ينتقل الفريق بمعسكره خارجيا، كما تلقى الرئيس نصائح مماثلة من بعض الأعضاء ممن يمتلكون خبرات وافرة، ولكنه تجاهل النصح، فتسبب في ضرر بالغ لفريق الكرة الذي قد يواجه موقفا صعبا في مباراته أمام اوتوهو الكنغولي في التمهيدي الأول للأبطال. بسبب قصر فترة الإعداد
وقال: اختيار القاهرة لم يكن الخيار المناسب، باالنظر الصعوبات المتوقعة في استصدار تأشيرات الدخول، فضلا عن الخطأ الكبير باختيار إثيوبيا التي تشهد أمطارا غزيرة في مثل هذا التوقيت من العام،ماسيعوق الإعداد، بجانب عدم توسيع رقعة الخيارات وحصرها في القاهرة فقط، ليستهلك الكثير من الوقت بلا طائل.
المقبول: رئيس النادي ديكتاتور
وصف المقبول أن تكفل رئيس النادي بالديكتاتور وقال: تكفل ايمن مبارك بالكثير من أوجه الصرف ليس مبررا للديكتاتورية التي يمارسها، فقي كل المجالس المتعاقبة في تاريخ النادي القريب والبعيد الرئيس هو من يتحمل الجزء الأكبر من الصرف على غرار جمال الوالي، بجانب بعض الأعضاء ولكنه لا يهمش أعصاء المجلس، ولا يغيبهم عن القرارات، وإنفاقه على الفريق لا يصلح مبررا لما يمارسه من تغييب متعمد لأعضاء المجلس.
ووصف المقبول رئيس النادي بقلة الخبرة، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة وفي توقيت مناسب على غرار تعاقده مع المدرب اسامه نبيه الذي لم يتمكن من مرافقة الفريق لإثيوبيا، بسبب عدم حصوله على. تأشيرة دخول برفقة طاقمه المعاون، وقال التعاقد مع مدرب مصري ومن ثم اختيار إثيوبيا لإقامة المعسكر بعد انهيار خيار القاهرة قرارا خاطئا، فالمدرب لن يتمكن من الاشراف على المعسكر، بسبب التشدد في إجراءات دخول إثيوبيا بالنسبة للمصرين، وقد يسجل المدرب اغرب حالة إنهاء تعاقد حال ودع الفريق من التمهيدي، إذ سيتم إنهاء التعاقد معه بدون أن يكون قد اشرف على الفريق في أي مباراة بسبب توقف النشاط المحلي، إذ لا جدوى بعد ذلك من استمراره.
المقبول يتعهد بتقديم طعن ضد رئيس النادي
وكشف المقبول أن رئيس النادي يتخذ القرارات باسم أعضاء المجلس بالرغم من عدم علمهم بها، ويبلغها للمكتب التنفيذي باعتبارها صادرة من المجلس، في حين أن الأعضاء لا يعلمون بتلك القرارات، وهدد المقبول بتقديم طعن ضد رئيس النادي للجان العدلية بالنادي، وذلك عقب استقرار الأحوال بالبلاد، وقال: لا نعلم بالكثير من القرارات التي يصدرها الرئيس، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لنا، لا نقبل التهميش واعتقد أن المكتب التنفيذي ضعيف للغاية. ولا أعفى أعضاء المجلس من التقصير بقبلولهم لهذا الوضع المختل.
وكشف أن أعضاء المجلس لم يكن لهم علم بتعاقد النادي مع المدرب اسامه نبيه، ولم يعرفوا القرار على عبر المواقع الإلكترونية، مؤكدا أن الرئيس لا يرد على مهاتفات أعضاء المجلس، كما لا يرد عليهم في موقع التواصل الاجتماعي "واتس اب" بالرغم من أنه يقرأ محتوى الرسائل، واردف الرئيس أيضا لا يرد على. مهاتفات مجلس الشورى، وقال: التهميش الذي يمارسه الرئيس غير مقبول.
وكشف المقبول أن رئيس النادي يحرج المنسق الإعلامي بالنادي ويكلفه بمهام لا علاقة لها بمنصبه، واكبر من من أن يتحملها، فيظهره بمظهر المقصر، وقال: تداخل الاختصاصات واحدة من مشاكل الرئيس، فهو يعتمد على شخصيات محدودة، وموظفين ويكلفهم بمهام خارج دائرة اختصاصهم، واكبر من مسؤولياتهم، فيدخلهم في حرج كبير.
وذكر المقبول أن الرئيس مخدوع من البعض ذلك أنهم يمنحونه صورة زائفة، ويصورونه بالخارق الذي لا مثيل له، بالرغم من أن ما ينجزه يعتبر أكثر من عادي، وقال: بعضهم يعتقد أن الرئيس أنجز ما فاق به من سبقوه في رئاسة النادي، والحقيقة غير ذلك، فما يقوم به يعد أقل واجباته.
وطالب المقبول من رئيس النادي العودة للطريق الصحيح، وقال: لابد أن يمنح الرئيس أعضاء المجلس حقهم من الاهتمام، ولا يهمشهم، فإذا كان الرئيس يستطيع إنجاز كل مهام المجلس، ويعتمد على عدد محدود من الموظفين فما جدوى بقية الأعضاء، ولماذا تم انتخابهم.