وقعت مشاداة بين نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، البرازيلي نيمار جونيور، ومدافع نادي نيس الفرنسي، الدولي الجزائري يوسف عطال، خلال مواجهة الفريقين في الأسبوع العاشر من الدوري الفرنسي، يوم 1 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على ملعب حديقة الأمراء بباريس، والتي انتهت بفوز النادي الباريسي بنتيجة (2-1).
وتكفل الظهير الأيمن الجزائري بمراقبة نجم منتخب البرازيل الأول طوال فترة تواجده في المباراة، قبل أن يغادرها في الدقيقة 76 عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل هدف لمثله (1-1)، وشهدت المواجهة صراعا قويا بين اللاعبين وتدخلات قوية من طرف يوسف عطال، لم ترق لنجم السامبا.
وقالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية في تقرير لها إن نجم برشلونة الإسباني السابق ضاق ذرعا من المراقبة اللصيقة ليوسف عطال وتدخلاته القوية، وكان يخشى تعرضه لإصابة تحرمه من المشاركة في كأس العالم 2022، ما جعله يوجه رسالة تحذير بطريقة ذكية وتحمل الكثير من المزاح إلى المدافع الجزائري.
واستغل نيمار، حسب نفس المصدر، تواجد زميله السابق في نادي باريس سان جيرمان، الحارس البولوني مارسين بولكا، مع نادي نيس حاليا، وقال له ما بين شوطي المباراة: "مارسين..اسأل عطال إن كان يعرف كم تساوي هاتين الرجلين...؟"، في إشارة إلى رجليه وتخوفه من تعرضه للإصابة نتيجة تدخلات عطال القوية، وما قد يسببه له ذلك من خسارة كبيرة، وفي مقدمتها تضييع فرصة المشاركة في مونديال 2022
وفي الحقيقة يرى متابعون بأن الجزائري يوسف عطال لم يكن بتلك الشراسة والاندفاع، الذي صوّره فيه نيمار جونيور، بدليل أن الجزائري نجح في مراوغة النجم البرازيلي بطريقة رائعة عن طريق تمرير الكرة بين قدميه (مراوغة الجسر الصغير)، ما خلف تفاعلا جماهيريا كبيرا آنذاك، كما أن نيمار حرص على تحيته شخصيا بعد تلك المراوغة.
واعترف نجم المنتخب البرازيلي نفسه بمهارة اللاعب الجزائري، بدليل أنه أعاد نشر فيديو مراوغة يوسف عطال له في حسابه الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي "انستغرام"، وعلق عليها، قائلا: "إنها مراوغة مؤلمة للوالد"، في إشارة إلى سقوطه ضحية لمراوغة يتقنها جيّدا بحكم أنه لاعب برازيلي يعشق كثيرا هذا النوع من فنيات كرة القدم