أثبت مشوار المنتخب التونسي سواء في تصفيات كأس أمم إفريقيا أو خلال المباريات الودية، في حزيران/يونيو الماضي، حاجة "النسور" الماسة إلى مهاجمين أقوياء، فاللاعبون الحاليون لم يجدوا حلا أمام المنتخب الجزائري الذي فاز على تونس بثنائية دون رد في ملعب الأولمبي برادس.
وهبي الخزري، المحترف في صفوف سانت آتيان الفرنسي، وأخطر المهاجمين في تشكيلة المدرب منذر الكبير، الذي يستعد لخوض مشوار تصفيات كأس العالم 2022 في قطر، خلال سبتمبر/أيلول المقبل، ظل نجمه خافتا في السنة ونصف السنة الأخيرة، ويعود آخر هدف سجله مع منتخب تونس إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2019، أمام غينيا الاستوائية.
تونس التي مثلها مهاجمون كبار على غرار عادل السليمي، وزياد الجزيري وسيلفا دوس سانطوس وغيرهم، لم تجد بديلا لعصام جمعة الذي اعتزل وهو الهداف التاريخي لمنتخب نسور قرطاج برصيد 36 هدفا.
وبرزت خلال الفترة الأخيرة، في الملاعب الأوروبية عدة أسماء بارزة في مركز قلب الهجوم، القادرة على تقديم الإضافة للمنتخب المصنف 26 عالميا.
ويسلط موقع winwin في التقرير التالي الضوء على 8 أسماء شابة قادرة على التألق مع " النسور" ومساعدة المنتخب على تجاوز أزمة تسجيل الأهداف.
1- محمد زكي العمدوني
اللاعب البالغ من العمر 21 عاما، أمضى الشهر الماضي عقد انتقاله من فريق إستاد لوزان صوب جاره نادي لوزان، وذلك بعد تألقه اللافت خلال الموسم الماضي، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية في سويسرا، إذ تمكن من تسجيل 11 هدفا وقدم لزملائه 4 تمريرات حاسمة وهو ما سمح له بالحصول على فرصة اللعب في الدوري الممتاز الموسم المقبل.
وسيكون اللاعب محل صراع ثلاثي بين تركيا وسويسرا وتونس حيث يحمل العمدوني 3 جنسيات، وهي التركية نسبة لوالدته، والتونسية نسبة لوالده وكذلك الجنسية السويسرية، حيث ولد وترعرع.
وسبق للمهاجم الشاب المشاركة مع المنتخب السويسري تحت 20 عاما، والمنتخب التركي تحت 21 عاما.
2- نصير بطبوط
تألق المهاجم نصير بطبوط مع فريق نوشتال زاماكس، في الدوري السويسري للشباب وسجل بطبوط مع فريقه هذا الموسم 10 أهداف وصنع لزملائه هدفا واحدا.
وأشارت تقارير صحفية، أن أندية هامبورغ وكولون وبوروسيا دورتموند وفولفسبورغ الألمانية، وعدة أندية من فرنسا وإسبانيا، تسعى للتعاقد مع الموهبة التونسية بعدما قدم مستويات رائعة مع فريقه السويسري.
ويذكر أن اللاعب سبق له المشاركة مع المنتخب التونسي للشباب وبإمكان تونس الاستفادة من خدماته في المستقبل القريب.
3- سيف الدين الشابي
قدم المهاجم التونسي سيف الدين الشابي مستويات مميزة في الدوري النمساوي الممتاز مع فريق "هارتبارغ" الموسم المنصرم، إذ سجل الشابي 5 أهداف رغم بدايته المتأخرة مع الفريق في الموسم.
وانتقل الشابي إلى فريق في الدوري الممتاز النمساوي في تجربة ثانية له مع الفريق. ومازال ينتظر اللاعب البالغ من العمر 27 عاما فرصته في تمثيل تونس، وذلك على الرغم من مسيرته الكروية الثرية إذ سبق له الاحتراف في دوريات أوروبية كثيرة على غرار الدوري الألماني مع هوفنهايم وفي الدوري التركي مع غازي عنتاب، بالإضافة إلى تمثيل عدة فرق نمساوية، كما سبق له حمل قميص منتخب النمسا للشباب حتى فئة تحت 19 عاما.
4- عادل بالطيب
هو بكل تأكيد أحد أهم الحلول للمدير الفني للمنتخب التونسي، منذر الكبير، حيث قدم اللاعب مستويات قوية مع ناديه دودلانج في لوكسمبورغ وأسهم في تأهل الفريق إلى خوض منافسات الدوري الأوروبي.
وأحرز بالطيب 17 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة خلال 23 مباراة، شارك فيها مع ناديه الموسم الماضي.
5- يوسف الشرميطي
أمضى المهاجم صاحب الأصول التونسية يوسف الشرميطي، عقد احترافه مع ناديه سبورتينغ لشبونة البرتغالي صيف 2020 ، مدته 5 سنوات، إلا أنه مازال لم يلعب مباراته الرسمية الأولى.
ويصنف الشرميطي البالغ من العمر 17 عاما من أبرز المواهب الكروية في البرتغال بفضل أرقامه التهديفية القوية مع فريق تحت 21 عاما و مع حضوره المتميز مع منتخب شباب البرتغال.
ويعد اللاعب من بين أهم الملفات التي تشغل بال خلية متابعة " النسور المهاجرة " في أوروبا لدى الاتحاد التونسي لكرة القدم، إذ تحاول تونس استقطابه من أجل تمثيل المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.
6- عثمان جبريل
هو من أبرز المهاجمين الواعدين في الدوري الفرنسي تحت 17 عاما مع فريقه سانت إتيان، ويمتلك سجلا تهديفيا مميزا خاصة خلال السنة ونصف السنة الأخيرة حيث استدعي في أكثر من مناسبة لتعزيز صفوف المنتخب الفرنسي للناشئين. ويمكن أن يكون بدوره أحد أفضل الحلول في المستقبل القريب لمنتخب تونس.
7- عزيز بينوس
مهاجم آخر من أصول تونسية، سبق له أن مثل منتخب سويسرا للشباب وهو عزيز بينوس ( 20 عاما ). اللاعب الذي عاد مؤخرا من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الرباط الصليبي، شارك في مباراة فريقه لوزيرن السويسري، أمام دينامو كييف الأوكراني.
ويعتبر بينوس أحد أفضل اللاعبين في عمره في الدوري السويسري، ويتوقع الكثيرون أن يكون له مستقبل كبير خاصة مع تميزه الكبير أمام المرمى وبدايته الرائعة مع الفريق الرديف.
8- محمد فرج
وقع المهاجم التونسي محمد بن فرج، في أيار/مايو الماضي أول عقد احتراف مع ناديه أوكسير الفرنسي لموسمين.
اللاعب يحمل الجنسيتين التونسية والفرنسية من مواليد سنة 2000 متكون في نادي لافالتا ثم أولمبيك مرسيليا ثم انتقل إلى الفريق الثاني لنادي أوكسير.
وأحرز خلال فترة التحضيرات الحالية للموسم الكروي الجديد في فرنسا 3 أهداف خلال 4 مباريات.