في التجربة الأخيرة قبل التوجه إلى كوت ديفوار لخوض غمار أمم أفريقيا، حقق منتخب مصر فوزًا على تنزانيا بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما على ملعب القاهرة.
المباراة يُمكن وصفها بالمباراة الاقتصادية التي خاضها المنتخب المصري، حيث سجّل هدفًا في كل شوط، ليحسم المباراة دون عناء. وقد استطاع مدرب الفريق، البرتغالي روي فيتوريا، تجربة أكثر من لاعب قبل السفر إلى كوت ديفوار.
في هذا التقرير، يستعرض "winwin" خمس ملاحظات فنية من المباراة.
عدم استقرار تركيبة الوسط في منتخب مصر
مرة أخرى، يعتمد روي فيتوريا على طريقة 4-3-3، بوجود لاعب وسط مدافع رقم 6 وثنائي هجومي رقم 8.
في مباراة اليوم، بدأ فيتوريا بمروان عطية في مركز لاعب الوسط المدافع أو كما يُسمى المركز رقم 6، وأمامه ثنائي هجومي؛ إمام عاشور على اليسار ومحمد النني على اليمين.
لكن تركيبة ثلاثية الوسط لم تكن مستقرة في المباريات الأخيرة؛ فأمام سيراليون لعب فيتوريا بالنني كلاعب وسط مدافع (رقم 6) وأحمد سيد زيزو وحمدي فتحي أمامه في الوسط المهاجم (رقم 8).
وأمام جيبوتي، لعب بمروان عطية في مركز لاعب الوسط المدافع وأمامه زيزو والنني في المركز رقم 8.
في الشوط الثاني من مباراة اليوم أمام تنزانيا، عاد فيتوريا لوضع النني في مركز الوسط المدافع، ودفع بزيزو على يمين الوسط، وحمدي فتحي على يسار الوسط، وأعتقد أن فيتوريا سيبدأ بطولة الأمم الأفريقية بهذا الشكل.
أزمة الظهير الأيمن
تعرض عمر كمال عبد الواحد للإصابة في الشوط الثاني ولم يستطع إكمال المباراة، وبسبب عدم توافر محمد هاني، لجأ فيتوريا إلى الاعتماد على محمد عبد المنعم، قلب الدفاع، كظهير أيمن.
لم يظهر عبد المنعم بصورة جيدة في مركز الظهير الأيمن وتعرض للكثير من الهجمات، وكانت له الكثير من المشاكل، لأنه ليس مركزه.
عمر كمال عبد الواحد عائد من إصابة مؤخرًا حرمته من المشاركة مع مودرن فيوتشر في بطولة كأس السوبر، وسيأمل فيتوريا أن تكون الإصابة غير قوية، وإلا فإن مركز الظهير الأيمن سيكون فيه عجز وأزمة.
تريزيغيه ومرموش.. المنافسة الكبرى في منتخب مصر
هناك مركزان ستكون المنافسة شرسة فيهما، أحدهما مركز الجناح الأيسر، بين تريزيغيه وعمر مرموش.
ما يجعل السؤال مُحيرًا أكثر هو أن تريزيغيه متألق في الفترة الأخيرة، وسجّل مرة أخرى اليوم بعد هدفيه أمام سيراليون، لكن مرموش عندما دخل كبديل اليوم، حصل على ركلة جزاء.
لكن بنسبة كبيرة سيكون المركز الأساسي من نصيب تريزيغيه، خاصةً أنه وصل لمرحلة انسجام عالية مع محمد صلاح في المباريات الأخيرة، وأيضًا مع تألقه اللافت في التسجيل.
الظهير الأيسر.. منافسة أخرى
لعب أحمد فتوح مباراة جيبوتي ولعب محمد حمدي مباراة سيراليون، واليوم عاد أحمد فتوح ليبدأ مجددًا رغم أنه لا يشارك مع الزمالك منذ فترة طويلة للإيقاف.
مثل المنافسة بين تريزيغيه ومرموش في مركز الجناح الأيسر، فمن خلفهما ستكون المنافسة كبيرة بين فتوح ومحمد حمدي، خاصةً أن الجبهة اليسرى كانت هي الأخطر لمنتخب مصر.
ركلات جزاء محمد صلاح مرة أخرى
من حسن حظ محمد صلاح أن هدف ركلة الجزاء اليوم تم احتسابه باسمه، لكن مرة أخرى، نفذ صلاح ركلة الجزاء بطريقة غير جيدة.
أهدر محمد صلاح أمام نيوكاسل في المباراة الأخيرة من نقطة الجزاء قبل أن يسجل منها أيضًا، ومرة أخرى يضع القوة في تسديد ركلات الجزاء وفي منتصف المرمى.
أصبح أسلوب محمد صلاح في تنفيذ ركلات الجزاء مكشوفًا للغاية، وهذا شيء عليه تغييره في طريقة التنفيذ، لا سيما أنه المسدد الأول، وأن أمم أفريقيا قد تُحسم الكثير من المباريات فيها من نقطة الجزاء.