5 عوامل منحت السنغال الفوز على قطر في مونديال 2022

بواسطة mohamed.hamdy , 25 نوفمبر 2022

تلقّى المنتخب القطري خسارته الثانية في بطولة كأس العالم قطر 2022، بعد الهزيمة (1-3) أمام السنغال، اليوم الجمعة (25 نوفمبر/ تشرين الثاني) على ملعب "الثمامة"، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وافتتحت السنغال باب التسجيل عن طريق بولاي ديا عند الدقيقة 41، وأضاف فامارا ديدهيو الهدف الثاني بعد 3 دقائق من بداية الشوط الثاني، ثم قلّص محمد مونتاري النتيجة عند الدقيقة 78، وبعد 6 دقائق، أجهز بامبا ديانغ على أحلام قطر في التعادل، وسجل الهدف الثالث لصالح "أسود التيرانغا". 

هذه النتيجة جعلت "العنابي" يخرج رسميًّا من المونديال، بعد تلقيه الهزيمة في المباراة الافتتاحية أمام الإكوادور 0-2، فيما أنعشت السنغال حظوظها في التأهل إلى ثمن النهائي، ورفعت رصيدها إلى 3 نقاط، بعد خسارتها في الجولة الأولى 0-2 أمام المنتخب الهولندي.

وفي السطور التالية، يستعرض لكم winwin أبرز الأسباب التي أدّت إلى خسارة المنتخب القطري أمام السنغال.

1- أخطاء التمرير حاضرة بقوة أمام السنغال

يكون الأمر مُكلفًا عندما تغيب دقة التمرير أمام منافسك.. هذا ما عانى منه المنتخب القطري خلال أجزاء من مواجهته ضد السنغال، بعدما قام لاعبو العنابي بتمريرات خاطئة، أجهضت مجموعة من الهجمات القطرية في بدايتها، وجعلت دفاعاته مفتوحة أمام المزيد من الهجمات السنغالية.

2- هفوات قاتلة في دفاع قطر  

ارتكب خط دفاع المنتخب القطري العديد من الهفوات خلال مواجهة السنغال، وكان الانسجام مفقودًا بين الثلاثي الدفاعي خوخي بوعلام وعبد الكريم حسن وبيدرو ميغيل.. من إحدى هذه الهفوات جاء هدف السنغال الأول عن طريق ديا، بعد إبعاد بوعلام الكرة بشكل خاطئ داخل حدود منطقة الجزاء، لتتهيأ الكرة أمام مهاجم السنغال، الذي سدّد كرةً قويةً في شباك الحارس مشعل برشم.


لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يظهر مثل هذه الأخطاء في مباراة ضمن منافسات أهم بطولة كروية على هذا الكوكب، لكن هذا ما بدر من دفاع المنتخب القطري، الذي أهدى "أسود التيرانغا" العديد من الكرات السهلة، وأسهم في خسارة "العنابي" الثانية تواليًا في المونديال.

3- فيليكس سانشيز.. بداية لم تكن صحيحة

بدأ المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، المدير الفني لمنتخب قطر، المباراة بصورة متحفظة دفاعيًّا، ولم يمنح الظهيرين إسماعيل محمد وهمام أحمد أدوارًا هجوميةً، ممّا جعل الثنائي الهجومي أكرم عفيف والمعز علي في حالة عزلة، لا سيما مع غياب المساندة الهجومية من لاعبي خط الوسط.


بعد تسجيل السنغال الهدف الثاني، تخلى مدرب المنتخب القطري عن أسلوبه الدفاعي، واستطاع تهديد بطل أفريقيا في أكثر من مرة بعد تعديل أسلوب اللعب، وبالفعل نجحت قطر في إحراز هدف تقليص الفارق من انطلاقة إسماعيل محمد، التي لم نشهد مثلها في الشوط الأول. في هذه اللقطة تحديدًا، أرسل إسماعيل محمد كرة عرضية استقبلها مونتاري في الشباك، ربما لو بدأ سانشيز اللقاء بطريقة هجومية؛ لتغيرت الأمور أمام السنغال.

4- قراءة جيدة من مدرب السنغال

درس مدرب المنتخب السنغالي، أليو سيسيه، منتخب قطر جيدًا، وانتهج أسلوب الضغط العالي المتقدم خلال المباراة، وهذا الأمر منح أسود التيرانغا أفضليةً واضحةً، وجعله يستعيد الكرة سريعًا، لا سيما مع انعدام التركيز الذي أظهره لاعبو قطر، وغياب عنصر التحرك بدون كرة.


كذلك كانت تغييرات سيسيه رائعة في المباراة، واستطاع "البديل" بامبا ديانغ أن يُسجل الهدف الثالث الذي أنهى الأمور تمامًا، وضمن للمنتخب السنغالي تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاثة.

5- حارس السنغال يتألق في أهم الأوقات

ارتدى الحارس السنغالي إدوارد ميندي قفاز الإجادة خلال المباراة.. صحيح أن ميندي كان ضيف شرف في الشوط الأول، ولم يُهدّد الهجوم القطري مرماه؛ إلا أنه مع الشوط الثاني تغيّر الوضع، لا سيما بعد تقدُّم السنغال بهدفين.


واستفاق المنتخب القطري خلال آخر نصف ساعة من المباراة، وهدّد مرمى منافسه في أكثر من لقطة، وهنا كان دور ميندي في الدفاع عن مرماه؛ إذ تألق في إبعاد هدفين مُحققين عن طريق المعز علي وإسماعيل أحمد، وحرم "العنابي" من العودة في نتيجة المباراة.

Image
فامارا ديديو يُسجل هدف السنغال الثاني أمام قطر في كأس العالم 2022
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
فامارا ديدهيو يُسجل هدف السنغال الثاني أمام قطر في كأس العالم 2022 (Getty)
Show Video
Off