أحدث إعلان ترنت ألكسندر أرنولد عن رحيله المرتقب عن ليفربول في نهاية الموسم صدمة في أوساط جماهير "الريدز"، خاصة وأنه سيغادر من دون مقابل مادي، بعد اتفاقه مع ريال مدريد على انتقال حر. خسارة لاعب بمثل هذه القيمة الفنية من دون مردود مالي يعد ضربة قوية لإدارة النادي.
رحيل النجم الإنجليزي لا يمثل فقط فجوة على مستوى الموهبة، بل يضع الجهاز الفني الجديد بقيادة آرني سلوت أمام تحدٍ ضخم في إيجاد بديل قادر على تأدية نفس الدور الذي أعاد تعريف مركز الظهير الأيمن في كرة القدم الحديثة. خيارات الإحلال المباشر تكاد تكون مستحيلة.
5 بدائل محتملة لترنت ألكسندر أرنولد في ليفربول
ورغم أن الشاب كونور برادلي مرشح للحصول على دقائق أكثر، إلا أن ليفربول يحتاج إلى اسم آخر يوازي أهمية أرنولد ويبقي الفريق تنافسيًّا في مختلف البطولات. وفيما يلي 5 أسماء بارزة قد تكون بدائل محتملة للنجم الإنجليزي وفق منصة "thefootballfaithful".
جيريمي فريمبونغ – باير ليفركوزن
يعتبر من أقرب اللاعبين الذين يمكنهم محاكاة حيوية ألكسندر أرنولد مع ليفربول، وإن كان يميل أكثر للهجوم من صناعة اللعب. فريمبونغ قدم موسمًا مذهلًا مع باير ليفركوزن، حيث سجل 9 أهداف وصنع 7 أخرى خلال تتويج فريقه بلقب الدوري من دون خسارة.
يمتاز بسرعته الكبيرة وحركيته المستمرة على الطرف، كما أن لديه خبرة سابقة في الكرة الإنجليزية مع مانشستر سيتي. قيمة الشرط الجزائي البالغة 34 مليون جنيه إسترليني تجعل منه هدفًا منطقيًّا لإدارة ليفربول في حال توفر السيولة المطلوبة.
بيدرو بورو – توتنهام هوتسبير
الظهير الإسباني قد لا يكون نسخة طبق الأصل من ألكسندر أرنولد، لكنه يقترب كثيرًا من مستواه في التمريرات الحاسمة وصناعة الفرص. منذ بداية الموسم الماضي، صنع بورو 13 هدفًا في البريميرليغ، متفوقًا بفارق هدفين عن أرنولد.
ورغم بعض الهفوات الدفاعية، فإن بورو يتمتع بصلابة بدنية أكثر، وهو ما قد يكون مغريًا بالنسبة لليفربول. ومع عدم ضمان توتنهام مقعدًا في دوري الأبطال، قد تُفتح نافذة تفاوضية إذا قُدّم عرض مقنع.
دانييل مونوز – كريستال بالاس
مونوز كان أحد اكتشافات الموسم في الدوري الإنجليزي، حيث نجح في فرض نفسه كظهير عصري بفضل سرعته وطموحه الهجومي المستمر. أحرز 3 أهداف وصنع 4 أخرى، وأثبت كفاءته دفاعيًّا بحلوله ثانيًا في عدد الافتكاكات بالدوري (70 تدخلًا ناجحًا).
ورغم بلوغه 29 عامًا في مايو/ أيار، إلا أن قيمته السوقية المعتدلة تجعله خيارًا مثاليًّا مؤقتًا، ريثما ينضج بديل داخلي مثل برادلي. ومع قلة الضغوط الإعلامية المحيطة به، قد يتألق في أجواء أنفيلد.
فانديرسون – موناكو
الظهير البرازيلي يمتلك قدرات هجومية كبيرة، وقد تم ربط اسمه مؤخرًا بعدة أندية كبرى في أوروبا. رغم أنه لم يصل بعد لمستوى ألكسندر أرنولد إلا أن أرقامه تشير إلى تطور ملحوظ، خاصة في التقدم بالكرة والمساهمة الدفاعية.
فانديرسون يحتل مواقع متقدمة بين أظهرة أوروبا في المراوغات الناجحة، ولمسات الكرة داخل منطقة الجزاء، وهو ما يتماشى مع فلسفة ليفربول في الاعتماد على الأظهرة كمصادر رئيسية للفرص.
لوتشاريل خيرترويدا – لايبزيغ
النجم الهولندي كان أحد أبرز لاعبي آرني سلوت في فينورد، ويجيد اللعب في أكثر من مركز، ما يمنحه قيمة إضافية كخيار متعدد الاستخدام. تألقه السابق شمل تسجيل 8 أهداف وصناعة 5 أخرى في موسم واحد.
رغم تعثر تجربته الأولى في لايبزيغ، فإن علاقة الثقة مع المدرب الجديد قد تعيد إليه مستواه السابق. وإذا تأكد رحيل جو غوميز أيضًا، فإن خيرترويدا سيكون خيارًا ذكيًّا لتغطية أكثر من خانة دفاعية في تشكيلة ليفربول.
ختامًا، فإن تعويض ألكسندر أرنولد لن يكون سهلًا، لكن التنوع في الخيارات يمنح ليفربول هامشًا للتحرك، من أجل الحفاظ على تنافسيته محليًّا وأوروبيًّا.