انقاد ريال مدريد إلى هزيمة مريرة خارج ملعبه أمام أرسنال بثلاثية بيضاء الثلاثاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2024-2025 لكرة القدم بموسمه الحالي.
أمام 61 ألف مشجع في مدرجات ملعب (إيميريتس) معقل أرسنال في العاصمة لندن، سجل ديكلان رايس ثنائية من ركلة حرة في الدقيقتين 58 و70، وميكيل ميرينو بالدقيقة 75.
لقد انهار الريال في أقل من ثلث ساعة ليستقبل 3 أهداف متتالية، وكانت النتيجة مرشحة للزيادة لولا تألق حارس المرمى البلجيكي الدولي تيبو كورتوا الذي تصدى إلى 3 أهداف محققة.
5 أسرار من انهيار ريال مدريد أمام أرسنال
السر الأول: هو دقة التصويب، إذ أطلق لاعبو أرسنال 12 تصويبة على مرمى ريال مدريد واتجهت 11 منها إلى المرمى (بين القائمين والعارضة) وتم تحويل 3 تصويبات إلى أهداف.. يا لها دقة مذهلة!
السر الثاني: هو الكسل، فحسب الأرقام المعلنة من يويفا، قطع لاعبو الملكي 101 كم، مقارنة بـ114 كم للاعبي أرسنال، وهنا يمكن استنباط أن لاعبي الميرينغي كانوا كسالى وبطيئين بعض الشيء في الضغط والتحولات.
السر الثالث: نيكولاس غوفر، لقد أظهرت الكاميرات مدرب الكرات الثابتة في أرسنال، يعطي تعليمات مباشرة لرايس قبل تسديد الركلتين، ما يعكس أهمية الركلات الثابتة في حسم المباريات.
السر الرابع: التفوق في الوسط، إذ أبان أرسنال عن اكتساح تام في الوسط بإشراك أرتيتا 3 لاعبين في الوسط مقابل محورين دفاعيين لريال مدريد، لقد خلق الغانرز تفوقاً عددياً واضحاً دائمًا في الوسط.
السر الخامس: استعادة ساكا وتطور سكيلي.. لقد استعاد النادي اللندني خدمات بوكايو ساكا للتو بعد إصابة طويلة، وفي الحقيقة لقد عاد اللاعب بأفضل نسق ممكن، وصنع الفارق أمام ريال مدريد.
أما الظهير الأيسر مايلز لويس سكيلي، ورغم حداثه عمره وقلة خبرته، فقد أظهر مستويات خارقة كأنه لاعب مخضرم يلعب منذ سنوات مع أرسنال.. نال سكيلي ثاني أفضل تقييم في المباراة بعد رايس.
لقد أمضى الريال 3 مباريات على التوالي بلا انتصارات، حيث تعادل أمام ريال سوسيداد 4-4 في الكأس، ثم خسر 1-2 ضد فالنسيا في الدوري الإسباني، ثم هزيمته 0-3 ضد أرسنال بدوري أبطال أوروبا.
يأمل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في استعادة نسقه من جديد، حينما يخرج ضيفًا على ديبورتيفو ألافيس السبت المقبل في ملعب (مينديثوروثا) لحساب الجولة 31 من الليغا.
ويحين موعد مباراة العودة أمام أرسنال يوم الأربعاء 16 أبريل/ نيسان في ملعب (سانتياغو برنابيو) حيث يؤمن أغلب لاعبي الميرينغي بقدرتهم على العودة وإحداث ريمونتادا تاريخية.