تُجرى يوم 9 مارس/ آذار القادم انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد التونسي لكرة القدم من أجل اختيار مكتب جامعي جديد، يشرف على شؤون كرة القدم في تونس، للمدة النيابية 2024-2028، إذ تنتهي العهدة الانتخابية للمكتب الجامعي الحالي بعد 3 فترات انتخابية متتالية، منذ 2012.
وتم تحديد عدة شروط وضوابط من أجل الترشح لرئاسة الجامعة التونسية، ومن بينها -على سبيل المثال لا الحصر- أنّ يكون قد ترأس رابطة وطنية أو جمعية رياضية، ولم يتعرض للشطب والتجميد لمدة تتجاوز 6 أشهر في آخر 3 سنوات.
من المترشحون لرئاسة الاتحاد التونسي لكرة القدم ؟
وتقدم السبت 17 فبراير/ شباط 3 قوائم لخوض غمار السباق الانتخابي لرئاسة الاتحاد التونسي لكرة القدم، ويترأس القائمة الأولى ماهر بن عيسى وهو رئيس سابق لفريق مستقبل المرسى.
بينما القائمة الثانية يترأسها جلال تقية، وهو أمين الصندوق السابق للاتحاد التونسي، خلال عهدة الرئيس السابق للاتحاد علي الحفصي.
وأخيرًا ترأس القائمة الثالثة للمتقدمين للترشح لرئاسة الاتحاد التونسي وسام لطيف، وهو رئيس رابطة دوري كرة القدم بسوسة حاليًّا.
وستشهد الجلسة العامة الانتخابية انتخاب رئيس وأعضاء المكتب الجامعي، وانتخاب رئيس ونائب رئيس، وأعضاء الهيئة المستقلة للانتخابات، بجانب رئيس ونائب رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية للاستئناف، فضلًا عن رئيس ونائب رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية للتأديب؛ وأخيرًا اختيار رئيس ونائب رئيس أعضاء لجنة الأخلاقيات.
وتأتي الجلسة العامة هذه المرة في ظل ظروف خاصة، حيث أُوقِف وديع الجريء الرئيس الحالي للاتحاد، يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لشبهة فساد تتعلق بتوقيع عقد مع مدير رياضي سابق على غير الصيغ القانونية، في قضية حركتها ضده وزارة الشباب والرياضة.
ويرأس الجريء (52 عامًا) اتحاد الكرة في تونس منذ عام 2012، وسمح له تعديل قانوني بالاستمرار في ولاية ثالثة تنتهي في 2024؛ ونجح في ولاياته المتتالية في إنعاش خزينة الاتحاد؛ لكن منظمة "أنا يقظ" الناشطة في مجال مكافحة الفساد، أثارت ضده عدة قضايا؛ لكن لم يوجه إليه القضاء أي إدانة.
ويترقب المتابعون لكرة القدم التونسية انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد المحلي للعبة في شهر مارس المقبل، لمعرفة خليفة الرئيس الحالي الجريء، الذي يواجه عقوبة السجن بتهم فساد، فيما يُقدِّر مراقبون أن لعبة التحالفات بين الأندية الكبيرة في تونس هي التي ستحدد اسم الفائز.