شهدت الفترة الأخيرة تراجعًا كبيرًا في أداء منتخب تونس تأكدت خلال مشاركته في كأس أفريقيا مطلع العام الجاري في كوت ديفوار وفي مستهل مشواره في تصفيات "كان "المغرب 2025"، الأمر الذى أثار عديد التساؤلات بين مشجعي منتخب "نسور قرطاج"، حول السبب الذي أدى إلى تذبذب مستوى الفريق الوطني، رغم تغيير المدربين.
وحقق منتخب تونس الفوز بهدف دون رد بصعوبة بالغة على نظيره منتخب مدغشقر في إطار مباريات الجولة الأولى بتصفيات أفريقيا المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
وبدا مستوى المنتخب التونسي في التذبذب بعد نتائجه المخيبة في كأس أفريقيا بكوت ديفوار، إذ غادر "نسور قرطاج" البطولة منذ دورها الأول، ولأول مرة منذ نسخة جنوب أفريقيا 2013 بعد أن حصد نقطتين من هزيمة أمام ناميبيا (1-0) وتعادلين أمام مالي (1-1) وجنوب أفريقيا (0-0)، كما تواصلت النتائج السلبية في الدورة الدولية الرباعية الودية التي أقيمت في مصر شهر مارس/ آذار الماضي وفي معسكر شهر يونيو/ تموز حيث خاض الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2026.
ويقدم موقع winwin في التقرير التالي 3 لاعبين يحتاجهم المنتخب التونسي في أقرب وقت ممكن حتى يتحسن مستواه.
إدريس الميزوني تحتاجه تونس
يمتلك المنتخب التونسي بعض الجواهر المدفونة؛ لكنها لم تحظَ حتى الآن بفرص حقيقية للمشاركة مع الفريق الوطني التونسي، وذلك رغم تألقهم المستمر مع فرقهم على غرار لاعب الوسط إدريس الميزوني المحترف في صفوف أكسفورد يونايتد الإنجليزي.
تراجع مستوى خط وسط المنتخب التونسي خلال الفترة الماضية، دفع فئة من جماهير للمطالبة بضرورة التخلي عن بعض الأسماء من البدلاء، ومنح لاعبين فرصة الفرصة للمشاركة بدلًا عنهم. وفي نفس الوقت، يقدّم إدريس الميزوني مستوى جيدًا برفقة أكسفورد يونايتد في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "التشامبيونشيب".
إسماعيل الغربي
يحاول الاتحاد التونسي لكرة القدم استقطاب إسماعيل الغربي، موهبة فريق سبورتينغ براغا، في أقرب وقت ممكن لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية التونسية في قادم الاستحقاقات، وذلك بالتزامن مع سعي الاتحاد التونسي لتجهيز مجموعة قوية من الشباب القادرين على إعادة تونس إلى قمة كرة القدم الأفريقية، بعد أكثر 20 سنة من تتويج منتخب "نسور قرطاج" بلقبه الوحيد في كأس أمم أفريقيا عام 2004.
واتجهت نية الاتحاد بشكلٍ كبيرٍ نحو الاعتماد على المواهب الشابة التي نشأت وتكونت في ملاعب كرة القدم الأوروبية مع أبرز الفرق ومدارس التكوين في القارة العجوز، ويعتبر الغربي من بين أهم الأسماء التي تحتاجها تونس في ظل الصعوبات الكبيرة الموجودة في مهمة صنع اللعب.
يوسف الشرميطي
أثبت مشوار المنتخب التونسي حاجةً ماسةً إلى مهاجمين أقوياء، فاللاعبون الحاليون لم يجدوا حلًا أمام مدغشقر، فتونس التي مثّلها مهاجمون كبار على غرار عادل السليمي، وزياد الجزيري وسيلفا دوس سانتوس وغيرهم، لم تجد بديلًا لوهبي الخزري الذي اعتزل وهو ثاني أفصل الهدافين في تاريخ منتخب نسور قرطاج برصيد 25 هدفًا.
وبرزت خلال الفترة الأخيرة في الملاعب الأوروبية عدة أسماء تونسية بارزة في مركز قلب الهجوم، القادرة على تقديم الإضافة إلى المنتخب مثل يوسف الشرميطي مهاجم إيفرتون الإنجليزي حيث تحاول تونس استقطابه منذ 3 سنوات.