تلقى النادي الإفريقي هزيمة على يد ضيفه الترجي بنتيجة 1-3، مساء اليوم الأحد، في الجولة السابعة والعشرين للدوري التونسي الممتاز للموسم الكروي 2024-25.
تمكن الترجي من التقدم بهدف مباغت في الدقيقة (10) برأسية حمزة الجلاصي، وفي الدقيقة (46) أحرز حمدي العبيدي هدف التعادل للإفريقي من ركلة جزاء.
لم يصمد نادي "باب الجديد" أمام جاره الترجي في لقاء الديربي بعد طرد الحارس غيث اليفرني في الدقيقة (58)، بينما كانت النتيجة تشير للتعادل بهدف لكل منهما، استحوذ الترجي على الكرة مستفيداً من النقص العددي في صفوف الإفريقي، في محاولة لخطف هدف يمنحه النقاط الثلاثة، وفي الدقيقة (83) نجح البديل البرازيلي رودريغو رودريغيز في التقدم بالهدف الثاني للترجي من علامة الجزاء.
ضغط الفريق الأحمر والأبيض في الدقائق المتبقية بكامل صفوفه بحثاً عن التعديل، إلا أن الترجي استغل هذا الاندفاع ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة (90+2) بطريقة رائعة عن طريق أشرف الجبري، لتنتهي مباراة "ديربي تونس" بفوز الترجي بثلاثة أهداف مقابل هدف توقفت رصيد الإفريقي عند (53) نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب.
ويبتعد الإفريقي بفارق نقطتين عن النجم الساحلي صاحب المركز الثالث، فيما يقتسم صدارة الدوري الترجي والاتحاد المنستيري برصيد (59) نقطة.
3 لاعبين خذلوا جماهير الإفريقي أمام الترجي
يستعرض لكم موقع winwin في التقرير التالي 3 لاعبين خذلوا جماهير النادي الإفريقي في الديربي وكتب ثنائي منهم نهايته مع الفريق:
المدافع الأيسر الكاميروني تيني ويلس
ارتكب الكاميروني تيني ويلس أخطاء كبيرة في التمركز والتغطية، وتسبب في ركلة جزاء، كما فشل في تعويض المصاب أسامة السهيلي، حيث لم يقدم طوال الموسم الأداء المتوقع منه، ويعتقد العديد من المتابعين أنه لن يستمر مع الفريق الموسم القادم.
اللاعب كان بحاجة إلى تحسين مستوى أدائه، لكنه لم يظهر بالمستوى الذي يجعله قريباً من احتلال مكان أساسي في التشكيلة، مما أثر سلبياً في دفاع الفريق في الديربي.
لاعب الوسط كينيث سيماكولا
فشل الأوغندي في تعويض أحمد خليل المصاب بعد دخوله في الدقيقة (84) من الديربي، ورغم قلة الدقائق التي خاضها اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا، لم يقدم المستوى المطلوب، وبرزت سهولة كبيرة في اختراق وسط الفريق.
وبعد دخول سيماكولا، تمكن الترجي من تسجيل هدفين، مما يعكس ضعف السيطرة في وسط الميدان. ومن المرجح ألا يستمر سيماكولا مع النادي بالموسم المقبل، حيث يُنتظر أن يتم تسجيل الغاني بوادو ليكون بديلاً له.
صانع الألعاب غيث الصغير
رغم ظهوره في أبرز هجمات الإفريقي، أخفق في تقديم الإضافة المطلوبة، فقد أظهر غيث ثقلاً كبيراً في صنع اللعب ولم يتمكن من الربط بين وسط الميدان والهجوم، بالإضافة إلى عدم قيامه بالتغطية المناسبة.
وكان من المفترض أن يكون له دور أكبر في تسريع وتيرة اللعب، لكنه ترك فراغاً واضحاً في هذا الجانب، مما أثر في أداء الفريق العام وأسهم في الإخفاق الشامل حيال تعديل النتيجة، وهناك تساؤلات حول استمراريته في الفريق مع وجود الكثير من الخيارات المتاحة.