أخفق الهلال في تجاوز عقبة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وودع البطولة بعد خسارته بنتيجة 1-0 في مباراتي الذهاب والإياب ضد منافسه النادي الأهلي المصري.
أنهى الموج الأزرق مسيرته المميزة في النسخة الحالية من البطولة الأفريقية، بعد أن قدم أداءً مثاليًا في المراحل الأولى وتفادى الخسارة في 6 مباريات متتالية، ليتصدر مجموعته على حساب أندية قوية، قبل أن يسقط أمام حامل اللقب. وتسببت عدة عوامل في إقصاء بطل السودان، وسنستعرض هذه العوامل في التقرير التالي.
الهلال دفع ثمن عدم التعاقد مع مهاجم متمرس
دفع بطل السودان ثمنًا باهظًا لعدم تعاقده مع مهاجم متميز خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث اصطدم النادي برفض وتردد عدد كبير من المحترفين المميزين في خوض تجربة بالنادي بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة في البلاد.
كما زادت معاناة الفريق في غياب محمد عبد الرحمن، الهداف الأول للفريق، في المباراة الحاسمة ضد النادي الأهلي. وبغياب اللاعب الذي تطلق عليه الجماهير لقب "الغربال"، فقد الفريق بوصلة شباك المنافسين، وللمرة الأولى طوال مراحل البطولة، فشل الهلال في إحراز الأهداف في مباراتين متتاليتين.
الحظ يعاند الموج الأزرق
واصطدم الهلال, بسوء طالع غريب في مباراته ضد النادي الأهلي، حيث أهدر فرصًا كانت مواتية لتعويض فارق الهدف الذي خسره في جولة الذهاب على استاد القاهرة الدولي.
وعاند الحظ أحمد سالم مبارك، أحد أبرز نجوم الفريق في المباراة، بالإضافة إلى جان كلود وآداما كوليبالي، وسط تألق لحارس مرمى النادي الأهلي، محمد الشناوي. ولم يتمكن الموج الأزرق من استثمار هذه الفرص، ليعاقَب الفريق عبر هدف متأخر أحرزه إمام عاشور، كان كافيًا لقتل آمال الفريق في بلوغ المربع الذهبي.
بطل السودان افتقد مساندة جماهيره
افتقد بطل السودان مساندة جماهيره بعد أن خاض مباراته الحاسمة ضد بطل القارة على ملعب شيخو بيديا الذي اختاره النادي لاستقبال مبارياته في البطولة الأفريقية؛ وذلك بعد استبعاد الملاعب السودانية إثر الحرب التي اندلعت في البلاد في منتصف أبريل/ نيسان 2023.
وقد اعتادت جماهير الفريق السوداني على مؤازرة فريقها بكثافة في المباريات الكبرى، إلا أن الفريق تجرع أول خسارة في مباراة بيتية في تاريخ مواجهاته ضد النادي الأهلي.