أكمل الهلال السوداني وبنجاح كبير ماراثون مباريات مؤجلة شاق بالدوري الموريتاني وبفاصل زمني قصير بمعدل مباراة كل 72 ساعة، وضمن إنهاء مسيرته الاستثنائية بالمسابقة في طليعة الأندية بوصوله إلى 62 نقطة، مدونا إنجازا تاريخيا.
وسيخوض "الموج الأزرق" مباراتين فقط يضع بهما حدا لمسيرته بظهوره التاريخي برفقة غريمه المريخ بالدوري الموريتاني، حقق خلالها نجاحات كبيرة في موسم للذكرى، بتجاوز عقبات صعبة وأزمات كبيرة، ويأمل الفريق المواصلة على النهج نفسه وتخطي 3 عقبات حقيقية في الأمتار الأخيرة لموسمه نستعرضها مع متابعي winwin عبر التقرير التالي.
الإرهاق يضع إيبينغي في موقف محرج
خاض رفاق القائد محمد عبد الرحمن 6 مباريات متتالية بالدوري الموريتاني وخلال 18 يوما فقط بعد إقصاء الفريق من دوري أبطال أفريقيا، وسط إصابات مؤثرة أبعدت 5 لاعبين، ليعتمد المدرب فلوران إيبينغي على عدد محدود من اللاعبين أنهكهم ماراثون مباريات شاق، مع تبقي مباراتين بالدوري الموريتاني و7 مباريات بدوري السوبر السوداني خلال 30 يوما، بمعدل مباراة كل 72 ساعة تتخلها رحلة عودة مرتقبة إلى البلاد، مما سيضاعف من إرهاق اللاعبين ويصعب مهمتهم في ختام موسمهم.
نقص حاد يهدد الهلال السوداني
ويهدد العملاق السوداني نقص حاد في صفوفه في حالة رفض المحترفين الأجانب مرافقة الفريق في رحلته المرتقبة إلى البلاد، مع غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابة.
وسيخوض الفريق مبارياته ضمن منافسات دوري السوبر السوداني بعدد محدود من اللاعبين، مما سيجعلهم عرضة للإصابة والإيقاف بسبب روزنامة مزدحمة مرتقبة تمثل امتدادا لضغط مماثل تعرض له الفريق مؤخرا، سيضع المدرب في موقف صعب لاختيار تشكيله وسط غيابات كبيرة.
ضغوط جماهيرية
وتحاصر نجوم الهلال السوداني ضغوط كبيرة بحتمية المحافظة على لقب الدوري الممتاز بالنظر لتميز الجيل الحالي وظهوره المحلي والأفريقي المقنع بالموسم الحالي بالمقارنة مع المنافسين، حيث يعيش غريمه المريخ أزمات متلاحقة ويمر بفترة صعبة في تاريخه، فيما تعاني بقية الأندية في البلاد، لتتضاعف الضغوط على نجوم الهلال في إنهاء الموسم بلقب الدوري وتجاوز الأزمات التي تحاصرهم.
ويتأهب الهلاليون لخوض التحدي قبل الأخير في مسيرتهم بالدوري الموريتاني، بصدام قوي ضد فريق الدرك الوطني يوم الأحد 24 مايو/ أيار على ملعب شيخو بيديا بالعاصمة نواكشوط لحساب الجولة 29، ليختتم الفريق مبارياته بعد 72 ساعة من ذلك التاريخ، وينهي مسيرته في المركز الأول، تاركا ذكريات رائعة وحدثا تاريخيا لا يمحى.