3 عوامل قد لا تساعد ريفيرو في تجربته المرتقبة مع الأهلي

بواسطة Mohanned.Dalloul , 15 مايو 2025

توصل الأهلي المصري لاتفاقٍ مع الإسباني خوسيه ريفيرو المدير الفني السابق لفريق أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، من أجل تولي القيادة الفنية للفريق خلال الحقبة المقبلة، خلفًا للسويسري مارسيل كولر. 

المدرب الإسباني وصل بالفعل إلى العاصمة المصرية القاهرة، ومن المنتظر أن يُعلن النادي الأحمر عن تعاقده معه رسميا خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا لبدء مهمته والاستعداد لخوض غمار بطولة كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة، التي تمثل التحدي الأكبر للمدرب الجديد في بداية مشواره مع القلعة الحمراء.

ورغم أن اسم ريفيرو لم يكن مطروحا بقوة في قائمة المرشحين، خاصة مع تداول أسماء بارزة كالألماني ماركو روزه والإسباني خافيير غارسيا بيمينتا، فإن إدارة الأهلي فضلت التوجه نحو مدرب شاب وطموح، صاحب فكر هجومي متوازن دفاعيًا، ويمتلك خبرة في العمل داخل القارة السمراء، في محاولة لاستنساخ تجارب فنية مختلفة سابقة.

لكن وعلى الرغم من امتلاك ريفيرو بعض المقومات التي قد تساعده على النجاح، إلا أن هناك 3 عوامل رئيسية قد تقف حائلًا أمام انطلاقته المنتظرة مع الأهلي، وهي ما يعمل winwin على تقديمها عبر هذا التقرير.

الوقت.. عدو البدايات

المدرب الإسباني سيبدأ مهمته في وقت حرج للغاية، حيث يفصل الأهلي أقل من شهر واحد فقط عن انطلاق منافسات بطولة كأس العالم للأندية، التي تُعد الهدف الأبرز للإدارة والجماهير بعد موسم أبيض.

سيدخل الفريق البطولة من الدور الأول إلى جانب فرق ثقيلة هي إنتر ميامي وبالميراس وبورتو، مما يعني أن أي تأخير في الانسجام أو تكيف المدرب مع لاعبيه قد ينعكس سلبًا على الأداء.


سيحتاج المدرب إلى وقت للتعرف على المجموعة ودراسة إمكانات لاعبيه، واختبار مدى تكيفهم مع أفكاره، واختيار التشكيلة المثالية، إلى جانب احتواء حالات الغضب لدى بعض اللاعبين المهمشين مؤخرًا، أمثال محمد مجدي أفشة وحسين الشحات، لضمان استقرار غرفة الملابس قبل الدخول في فترة هامة بالنسبة للنادي ككل.

الضغط.. لا مجال للأعذار

جماهير الأهلي لن تتسامح مع أي إخفاق في كأس العالم للأندية، خاصة بعد التعاقد مع مدرب يرى البعض أن سجله التدريبي لا يرقى لطموحات النادي، وتكمن المخاوف في تكرار تجربة المدرب البرتغالي ريكاردو سواريش، الذي رحل سريعًا بعد فشل ذريع.

كما أن إدارة الأهلي التي فاجأت الجميع باختيارها لريفيرو، ستكون تحت ضغط إعلامي وجماهيري كبير حال جاءت النتائج دون التوقعات، وسيكون المدرب الإسباني هو الضحية الأولى لأي تعثر، وهو يدرك تمامًا أن نجاحه في مونديال الأندية قد يحدد ملامح مستقبله مع الفريق.

ريفيرو والخبرة في التعامل مع النجوم

لم يتعامل ريفيرو خلال مسيرته مع فرق تضم عددًا كبيرًا من النجوم أو الشخصيات القوية داخل غرفة الملابس، فمسيرته بدأت مع فرق الناشئين والشباب في إسبانيا، مرورًا بتجربة في فنلندا حيث تقل الضغوط، قبل أن يقود أورلاندو بايرتس، وهو فريق شاب نسبيًا، ابتعد عن القمة قبل قدومه، ولا يضم نجومًا بحجم لاعبي الأهلي.

وسيجد صاحب الـ49 عامًا نفسه مطالبًا بإدارة مجموعة من الأسماء الكبيرة، خاصة في الخط الأمامي، بعد التعاقد مع أسماء على غرار أشرف بن شرقي، وسام أبو علي، نيجك غراديشار، ثم لاحقًا محمود تريزيغيه وزيرو، إلى جانب حضور محمد علي بن رمضان وغيرهم.. هذا الكم من اللاعبين سيجبره على اتخاذ قرارات صعبة باستبعاد بعض العناصر، منها من كان أساسيًا في الفترة الماضية.

كما أن بعض اللاعبين يعانون أصلا من تراجع الثقة مثل الشحات وأفشة، بالإضافة للتونسي علي معلول الذي يعيش واحدة من أصعب فتراته، وهنا ستكون قدرة ريفيرو على التعامل مع هؤلاء اللاعبين داخل الفريق حاسمة في تحديد مدى نجاحه.

وبالنظر لتلك العوامل، فإن مهمة ريفيرو مع الأهلي لن تكون سهلة، لكنها ليست مستحيلة، فالمدرب الإسباني يمتلك فكرًا واضحًا وطموحًا كبيرًا، لكن تجاوزه لعوامل الوقت والضغط وإدارة النجوم سيحدد مدى قدرته على كتابة بداية قوية مع عملاق أفريقيا.

Image
خوسيه ريفيرو (Getty)
Live updates
Off
Long title
3 عوامل قد لا تساعد خوسيه ريفيرو في تجربته المرتقبة مع الأهلي
Opinion article
Off
Source
Countries
Show in tags
Off
Caption
خوسيه ريفيرو يستعد لبدء تجربة تدريبية مع الأهلي المصري (Getty)
Show Video
Off
Publish Date