يترقب جمهور الوداد الرياضي لكرة القدم، ظهور فريقه تحت قيادة التونسي المخضرم، فوزي البنزرتي، من جديد كمدرب للفريق "الأحمر"، بعدما تمّ التعاقد معه قبل أيام، خلفًا للمغربي عادل رمزي.
وستكون أول مباراة للبنزرتي في تجربته الجديدة مع الوداد أمام سيمبا التنزاني، الثلاثاء المقبل، في الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أفريقيا.
وتعد هذا التجربة الرابعة للبنزرتي مع الوداد في مشواره المهني، بعد ثلاث تجارب سابقة جعلت منه واحدًا من بين أفضل المدربين الذين أشرفوا على تدريب الفريق خلال المواسم الماضية، علمًا بأنه سبق وأن درّب الغريم التقليدي الرجاء الرياضي في مناسبتين أيضًا، ويتمتع بثلاثة عوامل تُشير إلى أنه قادر على إعادة الوداد إلى سكة الانتصارات.
خبير بالبيت الودادي
ارتأى سعيد الناصيري رئيس فريق الوداد، التعاقد مع البنزرتي في هذه الفترة الحساسة من الموسم، كونه عارفًا بخبايا الفريق والدوري المغربي الذي اشتغل فيه لسنوات طويلة، إضافة لمعرفته بالإمكانات الفنية والبدنية لمجموعة من اللاعبين الذين اشتغل معهم في وقت سابق، الأمر الذي سيساعده بشكل كبير على التأقلم مع الأجواء داخل الفريق في هذه التجربة الجديدة.
حجرة الملابس نقطة قوة
ظلّت الأجواء الداخلية بفريق الوداد بمثابة نقطة سوداء في عهد المدربين السابقين للوداد، آخرهم عادل رمزي، لعدم سيطرتهم على بعض اللاعبين لا سيما الاحتياطيين منهم، الأمر الذي تسبب في مشاكل كبيرة داخل المجموعة وأثر في انسجامها.
غير أنّ "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي -وفي هذا الجانب بالذات- فهو معروف بقدرته الكبيرة على ضبط الأمور داخل حجرات الملابس، واحترام اللاعبين له بشكل كبير، الأمر الذي سيساعد على عودة الوداد إلى سكة الانتصارات.
الميركاتو الشتوي على الأبواب
سيستفيد المدرب التونسي من المرحلة التي تعاقد فيها مع الوداد، بحكم أنّ فترة الانتقالات الشتوية على الأبواب، وستكون الفرصة مواتية أمامه لتعزيز الفريق بالتعاقد مع أسماء جديدة في المراكز التي تُعاني النقائص، وهو معطى إيجابي بالنسبة إلى البنزرتي من أجل ترتيب البيت الداخلي للوداد، للمنافسة بقوة على الواجهتين المحلية والقارية.