بدأ النادي الإفريقي التونسي فعلياً في وضع لبنات مشروعه الجديد للموسم الكروي 2025–2026، مستهلاً هذه المرحلة بإبرام تعاقدات أولية تهدف إلى ترميم الصفوف بعد موسم كارثي على المستويين الإداري والرياضي.
ونجحت الإدارة الحالية، بقيادة رجل الأعمال الأمريكي فيرجي شامبرز والمدير الرياضي محمد الساحلي، في التوصل إلى اتفاق رسمي مع كل من الحارس مهيب الشامخ من نجم المتلوي والمدافع حسام حسن رمضان من الترجي الجرجيسي.
تحركات مستمرة من النادي الإفريقي
كما تشير مصادر مطلعة إلى أن المفاوضات تسير بخطى ثابتة نحو التعاقد مع الظهير حسام بن علي، الذي قرر عدم تجديد عقده مع النجم الساحلي، على أن يتم التوقيع معه رسمياً بعد نهاية عقده الحالي في 30 يونيو/ حزيران 2025.
هذه التحركات في الكواليس تأتي في وقت بالغ الحساسية، بعد أن عاش الإفريقي واحدة من أسوأ فتراته، إذ غادر سباق الدوري التونسي مبكرًا وتلقى ضربة موجعة بالخروج من ربع نهائي كأس تونس، عقب هزيمة ثقيلة بثلاثية أمام الاتحاد المنستيري.
تلك النتائج السلبية دفعت بجماهير النادي التونسي إلى إطلاق موجة من الانتقادات والغضب، تُوّجت باستقالة مجلس الإدارة السابق بالكامل، وعلى رأسه هيكل دخيل، الذي كان قد تولى المهمة مؤقتاً خلفاً ليوسف العلمي في يونيو 2024، حيث لم يلبث دخيل طويلاً في منصبه، إذ أعلن انسحابه من رئاسة النادي عقب الخروج المذل من الكأس.
الأزمة الإدارية التي ضربت الإفريقي، فتحت الباب واسعاً أمام الداعم الأمريكي شامبرز لتولي الإشراف الكامل على تسيير شؤون النادي، بالتعاون مع لجنة من الخبراء والمدير الرياضي الساحلي الذي تم تعيينه رسمياً في أبريل/نيسان الماضي.
التوجه الحالي داخل أروقة النادي لا يقتصر على تدعيم الفريق بعناصر جديدة وحسب، بل يشمل كذلك مراجعة شاملة للسياسات المالية والإدارية التي أدت إلى الإخفاقات الأخيرة، ويُنتظر أن تُعلن الإدارة الجديدة خلال الأيام المقبلة عن خطوات إضافية تهدف إلى استعادة الاستقرار والعودة إلى سكة التتويجات.