استقبل نادي المريخ بمقر إقامته بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم الجمعة 18 أبريل/ نيسان، مدربه شوقي غريب الذي يتأهب لقيادة تدريب الزعيم السوداني، وخلافة المدرب الصربي ميتشو الذي أقاله النادي مؤخرًا.
وسيستهل غريب مهمته مع العملاق السوداني بعد ساعات فقط من وصوله إلى مقر إقامة الفريق بالعاصمة نواكشوط، حيث يواجه المدرب المصري مهمة شاقة في مرحلة تعد الأصعب في تاريخ النادي، وتنتظره 3 تحديات غير يسيرة نستعرضها في التقرير التالي.
إعادة الثقة واستعادة ذاكرة الانتصارات
وسيكون المدير الفني لنادي المريخ مطالبًا بإعادة الفريق للطريق الصحيح واستعادة ذاكرة الانتصارات، بعد فترة عصيبة شهدت تراجعًا مريعًا على صعيد النتائج والمستوى الفني لرفاق القائد رمضان عجب.
وتمثل إعادة الثقة والانتصارات أصعب التحديات التي تنتظر غريب، مع تبقي 4 مباريات فقط على نهاية مشاركة تاريخية للفريق بالدوري الموريتاني.
وبعيش "المريخاب" فترة سيئة في تاريخه إثر تعرض فريق الكرة لسلسلة نتائج مخيبة للآمال، قادت لإجراء الكثير من التغييرات الفنية.
التتويج بالسوبر السوداني
وتضع جماهير المريخ آمالها على مدرب منتخب الفراعنة السابق لتحقيق لقب "السوبر السوداني"، الذي يعقب انتهاء مسيرة الفريق بالدوري الموريتاني، وسيمثل التتويج باللقب دفعة معنوية هائلة قبل الدخول في معترك التنافس الأفريقي، حيث يعد بلوغ مرحلة مجموعات أبطال أفريقيا هدفًا لا تنازل عنه لجماهير الزعيم السوداني، إثر الإقصاء من المراحل التمهيدية على مدار عامين متتاليين بعد ظهور متكرر بمرحلة المجموعات في سنوات سابقة.
إبرام تعاقدات محلية وأجنبية متميزة مع المريخ
ويأمل "المريخاب" أن يضع المدرب شوقي غريب حدًّا لمعاناة النادي من الانتدابات الفاشلة للاعبين المحليين والمحترفين الأجانب خلال الموسم الحالي، حيث أخفقوا في تقديم الإضافة المرجوة وتسببوا في التراجع الفني لفريق الكرة، وكان سوء اختيار اللاعبين من الملامح السيئة في فترة الرئيس عمر النمير الذي لاحقته اتهامات صريحة بالعمل على تدمير النادي، بعد أن شهدت فترته رحيلًا حزينًا لكبار نجوم الفريق بالتزامن مع تورطه في صفقات فاشلة للاعبين محليين وأجانب، ما تسبب في هزة عنيفة لفريق الكرة.
ولن يجد المدرب السابق لفريق غزل المحلة والبالغ من العمر 66 عامًا صعوبة في التفاهم والانسجام مع مواطنه نادر خليل المدير الرياضي بالنادي، كما اختار غريب طاقمه المعاون المكون من المدرب المحلي محسن سيد والمصري توفيق صقر المدرب المساعد، ومواطنه أسامه عبد الكريم مدرب حراس المرمى، والمعد البدني المصري محمد صلاح، ما سيسهل من مهمته في تقديم تجربة جيدة تعيد للفريق بريقه المفقود.