اختلط الحابل بالنابل في معسكر إيطاليا قبل أقل من 48 ساعة على نهائي كأس أمم أوروبا 2020 الأحد القادم أمام المنتخب الإنجليزي في ملعب ويمبلي، والسبب 3 إصابات كورونا لإعلاميين من الوفد المرافق للمنتخب الإيطالي.
وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) اليوم الجمعة 9 يوليو/ تموز، ثبوت إيجابية عيّنات 3 إعلاميين، هم المراسل ألبرتو ريميديو واثنان من الطاقم الفنّي لقناة "راي" الإيطالية، بينما قال رئيس تحرير الشبكة واسعة الانتشار في إيطاليا، أورو بورييلي إنه يأمل في التوصل إلى حلّ قريبا، وإلا فسيضطر لاستبدال المُصابين في الساعات القادمة.
ووفقا لتقارير إعلامية عديدة، فإن الأشخاص الثلاثة المصابين قد اختلطوا بلاعبي المنتخب الإيطالي في الأيام الأخيرة، وعطفًا على ذلك اتُخِذ القرار بإغلاق مركز التدريبات في وجه الإعلاميين والجماهير، وإلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن ينعقد اليوم الجمعة، ليكتفي اللاعبون بمؤتمر عُقِد باستخدام تقنية الفيديو كونفرانس عن بُعد.
ورُغم أن جميع لاعبي المنتخب الإيطالي والطاقم التدريبي والموظّفين سبق لهم الحصول على التطعيم، فإن الاتحاد أصرّ على تعقيم مركز التدريبات والمكتب الرئيسي لمدير البعثة كإجراءت إضافية لمنع حدوث إصابات جديدة.
وأعادت الحادثة إلى الأذهان مطالبة رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي بنقل المباراة النهائية إلى روما في ظل تفشّي النسخة المطوّرة من فيروس كورونا في لندن، وكرر مطالبته بهذا الأمر على هامش اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل أسابيع، بقوله: "سأحاول منع إقامة النهائي في بلد ينتشر فيه الفيروس بأعداد مرتفعة".