3 أسباب تثير قلق جمال بلماضي بعد مباراة النيجر

بواسطة ismail.ahmed , 9 أكتوبر 2021

سجل منتخب الجزائر فوزا جديدا في تصفيات كأس العالم 2022 على حساب منتخب النيجر في الجولة الثالثة، الجمعة 8 تشرين الأول/أكتوبر، بنتيجة ستة أهداف لهدف، معززا صدارته في المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن منتخب بوركينافاسو.

 

وبعيدا عن إيجابية النتائج والأرقام القياسية للمنتخب الجزائري ووصوله إلى المباراة الـ30 دون هزيمة، فإن لقاء النيجر كشف عن بعض الأخطاء التي يجب معالجتها في الاستحقاقات الدولية القادمة التي تنتظر منتخب محاربي الصحراء.


منتخب الجزائر يحتل صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط (جمعها من فوزين وتعادل)، ليتقدم على بوركينا فاسو بفارق الأهداف، ويواجه "محاربو الصحراء" منتخب النيجر في الجولة الرابعة الثلاثاء المقبل، قبل مواجهة جيبوتي وبوركينا فاسو الشهر المقبل في الجولتين الخامسة والسادسة لتحديد هوية المنتخب المتأهل للمباراة الفاصلة المؤهلة للمونديال. ونستعرض في ما يلي النقاط السلبية التي ظهرت في مباراة النيجر:

الجزائري عبد القادر بدران لم يقدم ضمانات وعيسى ماندي متأثر بوضعيته في فياريال

 

أولى المشاكل التي يجب على بلماضي مراجعتها خلال المباريات المقبلة هي خط الدفاع، وعلى وجه التحديد قلبا الدفاع، لأن غياب جمال بلعمري المصاب كان تأثيره واضحا جدّا، على اعتبار أن بديله عبد القادر بدران لم يكن في مستوى التطلعات خلال مباراة النيجر، وارتكب العديد من الهفوات، أبرزها في لقطة هدف منتخب النيجر الوحيد.

 

وظهر على بدران عدم الانسجام مع ماندي، في وقت كان يرى كثير من المتابعين أن أحمد توبة، نجم نادي فالفيك الهولندي، كان المرشح الأبرز للعب أساسيا. ماندي من جانبه بدا متأثرا بوضعيته الحالية كبديل في نادي فياريال الإسباني، لأنه لا يشارك بانتظام مع الفريق ويقضي أغلب وقته على دكة البدلاء.


وظهر مدافع ريال بيتيس السابق في أسوأ نسخة له مع "محاربي الصحراء"، خاصة من الناحية البدنية بسبب معاناته من نقص المنافسة، وسيسعى بلماضي إلى تصحيح هذه الأخطاء قبل لقاء العودة مع النيجر ربما باستعادة خدمات جمال بلعمري.

 

تراجع مستويات إسماعيل بن ناصر

 

عامل آخر أثر كثيرا في مردود المنتخب الجزائري أمام النيجر، خاصة في المرحلة الأولى من المواجهة، وهو تراجع مستويات إسماعيل بن ناصر الذي لا يقدم، منذ فترة، مستوياته المعروفة بسبب لعنة الإصابات التي تلاحقه، بدليل سيطرة منتخب النيجر في الشوط الأول على وسط الميدان قبل أن يجري بلماضي التعديلات المناسبة في الشوط الثاني، وينتظر الجزائريون استعادة بن ناصر مستوياته المعروفة من أجل عودة التوازن لخط وسط المنتخب الجزائري.

 

بغداد بونجاح افتقد فعّاليته الهجومية المعروفة

 

بغداد بونجاح هو الآخر افتقد فعاليته الهجومية المعروفة مع المنتخب الجزائري، رغم مشاركاته العديدة وثقة بلماضي، حيث اكتفى منذ بداية التصفيات بتسجيل هدف واحد في ثلاث مباريات (جاء عن طريق ضربة جزاء)، من أصل 15 هدفا سجلها منتخب الجزائر أمام منتخبات جيبوتي وبوركينا فاسو والنيجر.


إسلام سليماني يقدم أداء مميزا مع منتخب الجزائر

 

ويطرح هذا الأمر أكثر من علامة استفهام حول تراجع مردود نجم نادي السد القطري مع المنتخب الجزائري، مقارنة مثلا بمنافسه في خط الهجوم، إسلام سليماني، الذي حطم كل الأرقام رغم أن بونجاح ظل لفترة طويلة المهاجم الأساسي الأول في حسابات بلماضي، ما يستدعي من الأخير الاستفاقة خلال المواجهات المقبلة.

Image
إسماعيل بن ناصر
Author Name
Opinion article
Off
Source
Caption
إسماعيل بن ناصر، لاعب منتخب الجزائر ونادي ميلان، ما زال بعيدا عن تقديم أفضل مستوياته في الموسم الحالي (Twitter/ faf.DZ)
Show Video
Off