3 أزمات تزيد مخاوف جمهور شبيبة القبائل قبل بدء الموسم الجديد

بواسطة Mohanned.Dalloul , 20 أغسطس 2023

ساورت جماهير شبيبة القبائل، النادي الأكثر تتويجاً في الجزائر، حالة من القلق تجاه قدرة الفريق على العودة بقوة في الموسم الكروي الجديد 2023-24، وتفادي سيناريو الموسم الماضي الذي كان فيه الفريق مهدداً بالهبوط.

وكان شبيبة القبائل قد أنهى موسم 2022-23 في المركز الرابع عشر بجدول ترتيب الدوري الجزائري، نافس فيه على البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى لغاية الجولة ما قبل الأخيرة، الذي جاء بعد إعلان شركة "موبيليس" بأنها المالكة لأغلبية أسهم الشركة الرياضية للفريق.

وأعلنت إدارة النادي خلال الأيام القليلة الماضية، عن ضم 11 صفقة جديدة، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، آخرها متوسط الميدان علي عمريش قادمًا من اتحاد بسكرة، بعقد يمتد لموسمين.

موقع "winwin" يكشف عبر هذا التقرير، عن أبرز الملفات العالقة التي تؤرق جماهير الشبيبة خلال الوقت الراهن، والتي قد تؤثر سلباً على مشوار الفريق في الموسم الجديد.

أزمة ثقة 

يعيش نادي شبيبة القبائل أزمة ثقة كبيرة مع جماهيره، بسبب الغموض الذي يكتنف العديد من الملفات، حتى بعد عقد إدارة النادي مؤتمراً صحفياً في بداية شهر أغسطس/ آب الجاري، اعتبره البعض أنه زاد من غموض امتلاك شركة "موبيليس" لأسهم النادي.

وفسرت الجماهير ذلك بغياب ممثلي شركة "موبيليس"، عن ذلك المؤتمر، والإبقاء على رئيس النادي الحالي عاشور شلول، وعدم تعيينها لشخصية أخرى، رغم أن هذا الأخير وعد بتغييرات كثيرة تحسبًا للموسم الجديد، موضحاً أنه يملك مشروعاً رياضياً تجارياً في الوقت نفسه، بانتظار أن تظهر نتائج هذا العمل وأرباحه الواضحة بعد 3 سنوات من الآن.

من تدريبات شبيبة القبائل استعدادًا للموسم الجديد

وكما أن الإبقاء على يوسف بوزيدي مدربًا للفريق للموسم القادم، جعل الأنصار يعتبرون تلك الخطوة بمثابة العودة من جديد للخلف، رغم أن هذا الأخير هو من قاد الفريق لتحقيق البقاء، لكن حملوه مسؤولية التعاقدات الأخيرة التي أبرمتها الإدارة.

الغضب من تعاقدات الميركاتو

أبرم شبيبة القبائل 11 صفقة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، مع تسريح العديد من اللاعبين الذين كانوا خارج الإطار في الموسم الماضي، إلا أن محبي "الكناري" أبدوا غضبهم من الصفقات، واعتبروا أنها لا تلبي طموحات النادي، والمشروع الذي قدمت من أجله شركة "موبيليس"، بإعادة الفريق الأكثر تتويجًا في الجزائر لمنصات التتويج.

وأبدت الجماهير غضبها أكثر بسبب خسارة الفريق لمعركة الحصول على خدمات الدولي الجزائري جمال بلعمري، لصالح مولودية الجزائر، وبررت الإدارة ذلك بعدم استعدادها لدفع مبالغ كبيرة، وهو ما اعتبرته جماهير الفريق بالتناقض مع الإمكانيات التي وفرتها الشركة المالكة للنادي.

وصبّت جماهير الفريق غضبها على الإدارة حول بعض الصفقات التي أبرمتها، أبرزها التعاقد مع المهاجم هشام مختار، القادم من نادي النجمة السعودي، واعتبرت أن اللاعب في نهاية مشواره، إذ إن آمالهم كانت ترتكز على استقدام اسم كبير، قادر على قيادة هجوم الفريق لمنصات التتويج، رغم أن اللاعب السابق لاتحاد بسكره سبق أن احتل وصافة هدافي الدوري الجزائري في موسم 2021-22.

أما النقطة التي جعلت الجماهير تضع دائماً الإدارة الحالية على مرمى انتقاداتها، تتمثل في التصريح الذي أدلى به المدير الرياضي لفريق الشبيبة جمال مناد، مبرراً سبب إلغاء المعسكر الخارجي في البرتغال بغلاء تكاليف الإقامة، واعتبروا أن مناد الذي كان ينتقد ويطالب الإدارات السابقة بتغييرات كثيرة، أصبح يطبق نفس أفكار من سبقوه.

الشبيبة تعود لأروقة الفيفا 

تشير بعض التقارير الصحفية، إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قام بتسريح اللاعب البوسني "سمير سماجلاجيتس"، بسبب عدم حصوله على مستحقاته من شبيبة القبائل منذ عدة أشهر، وأصبح النادي مطالبًا بدفع ما يقارب من 300 ألف يورو للاعب البوسني، وإلا سيتعرض لعقوبات من الفيفا.

كما أكدت مصادر خاصة لموقع "winwin" أن بعض اللاعبين الذين تم تسريحهم خلال نهاية الموسم الأخير، لم يتحصلوا بعد على كامل مستحقاتهم، حيث هددوا الإدارة باللجوء للجنة المنازعات التابعة لرابطة دوري المحترفين الجزائري، وقد يسبب ذلك عدم قيد اللاعبين الجدد.

جدير بالذكر أن مدرب شبيبة القبائل بوزيدي هو من طالب إدارة النادي، بتسريح سماجلاجيتس، حيث ينتهي عقده في صيف 2025، وهو ما جعل بعض أنصار الشبيبة تحمله مسؤولية قضية اللاعب البوسني.

Image
نادي شبيبة القبائل الجزائري (Getty)
Live updates
Off
Opinion article
Off
Source
Show in tags
On
Caption
صورة جماعية للاعبي فريق شبيبة القبائل الجزائري (Getty)
Show Video
Off