يُنتَظر أن يواجه جلال القادري، مدرب تونس، منتخب الدنمارك بحذر شديد في المواجهة الافتتاحية لـ"نسور قرطاج" ضمن منافسات المجموعة الرابعة في مونديال قطر 2022، خوفاً من المنتخب "الاسكندنافي" الذي تطور بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية.
وبحسب متابعين، فإن القادري سيفكر كثيراً في اختيار تشكيلته الأساسية ضد الدنمارك، مع معاناته من حيرة فنية؛ بسبب 3 مراكز على رقعة المستطيل الأخضر.
وينافس منتخب تونس ضمن المجموعة الرابعة للبطولة، إلى جانب منتخبات فرنسا (حامل اللقب) والدنمارك وأستراليا، وسيستهل مشواره بمواجهة منتخب الدنمارك يوم 22 نوفمبر بملعب المدينة التعليمية، ثم يلاقي المنتخب الأسترالي يوم 26 من الشهر ذاته بملعب الجنوب، قبل أن يواجه المنتخب الفرنسي يوم 30 من الشهر الجاري بملعب المدينة التعليمية.
تغيير مرتقب في خط الدفاع
وبحسب نفس المصادر، لا يبدو أن القادري سيعتمد مجدداً على علي معلول أساسياً على الجهة اليسرى للدفاع، إذ من المتوقع أن يفضل عليه علي العابدي، محترف نادي كان الفرنسي، رغم النجاح الذي حققه معلول طيلة السنوات الماضية مع منتخب "نسور قرطاج".
ومن التغييرات التي من الممكن أن يجريها القادري الاعتماد على خطة 3-5-2، فهي استراتيجية أثبتت بالفعل أنها تتلاءم مع المجموعة الحالية من اللاعبين، وتساعد منتخب تونس على تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي وذلك بحسب قراءة العديد من الفنيين ومنهم النجم السابق للمنتخب طارق ذياب.
ويرجّح حسب نفس المصادر، أن يقحم مدرب تونس ياسين مرياح، الذي عاد إلى قائمة منتخب تونس بعد الإصابة التي تعرض لها، كقلب دفاع ثالث؛ لحاجة منتخب "نسور قرطاج" لتأمين دفاعي أكبر أمام الدنمارك .
حيرة القادري تبرز مع ثلاثي خط وسط الميدان
وبحسب ذات المصادر دائما، لن يريح مدرب تونسالثنائي إلياس السخيري وعيسى العيدوني في الوسط بسبب قدراتهما الكبيرة، لكن القادري سوف يفكر كثيراً قبل اختيار لاعب الوسط الثالث أمام الدنمارك.
في المواجهات الماضية، وخاصة في دورة "كيرين كاب" الودية في اليابان، فضَّل المدرب الاعتماد على فرجاني ساسي اللاعب الذي يمنح الفريق أفضلية في امتلاك الكرة والسيطرة على وسط الميدان بجانب الضغط المتواصل على الخصم، ولكن في مواجهة الدنمارك يمكن التفكير في الاستفادة من أنيس بن سليمان أو حنبعل المجبري أو محمد علي بن رمضان بشكل أكبر، على أمل منح تمريرات حاسمة للثنائي الهجومي والاستفادة من حضورهما البدني القوي.
ساسي لا يؤدي أدواراً دفاعية من حيث استخلاص الكرات من الخصم مثل المجبري الذي يعرف أيضاً كيف يُحوِّل الفريق من الدفاع للهجوم ولديه لمسات سحرية يمكن أن تمنح الفريق الكثير من الحلول للوصول لمرمى المنافس بأسهل طريقة ممكنة.
تغيير مرتقب في خط الهجوم
وبحسب محللين، يتجه القادري لعدم الاعتماد مجدداً على المهاجم سيف الدين الجزيري بصفة أساسية بجانب يوسف المساكني أو وهبي الخزري في خط الهجوم التونسي، رغم الأرقام التهديفية الجيدة لمحترف فريق الزمالك المصري مع الفريق الوطني التونسي.
ومن المتوقع أن يفاضل القادري بين ياسين الخنيسي ووهبي الخزري وعصام الجبالي لقيادة التشكيلة الهجومية لتونس.