WinWin
قضى فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي على حلم المغربي ياسين بونو (حارس فريق إشبيلية الإسباني) خلال المباراة التي جمعتهما الأحد، برسم نصف نهائي مسابقة يوروبا ليغ لكرة القدم، بعدما دخل شباكه هدف اللاعب البرتغالي برونو فيرناندو عن طريق ضربة جزاء خلال الدقيقة الثامنة من زمن الشوط الأول، ليخسر حلمه في تحطيم رقم قياسي لأسطورة إشبيلية في حراسة المرمى في عام 2008.
وتمكن حارس المنتخب المغربي من الحفاظ على نظافة شباكه دون استقباله لأي هدف خلال 512 دقيقة برفقة ناديه إشبيلية الإسباني، وهذا أفضل إنجاز لحراسة المرمى بالفريق خلال 12 سنة ماضية، فيما سعى الحارس لتحطيم الرقم القياسي للحارس الأسطورة أندريس بالوب الذي لم يسجل أي هدف طيلة 780 دقيقة خلال عام 2008، لولا تلقيه هدفا أمام مانشستر الإنجليزي في الدوري الأوروبي.
وأكد بونو أنه درس اللاعبين المكلَّفين بتسديد ضربات الجزاء قبل مواجهة مانشستر يونايتد، إذ أوضح قائلا: "شخصيا أرى أن دراسة من يتكفّلون بتسديد ضربات الجزاء أمرا مهما، نعي جيدا أنه يوجد في مانشستر لاعبون مميزون، وهو ما يزيد من فرص حصولهم على ضربات الجزاء، وعلى غرار جميع المباريات درسنا مسددي ركلات الجزاء وبينهم برونو فيرنانديس، وكما قلت تبقى إمكانية التصدي للضربات رهينة بلحظة تنفيذها".
وحجز إشبيلية المقعد الأول في نهائي دوري أوروبا بعد أن أفلت من مانشستر يونايتد بالفوز (2-1) في اللقاء الذي جمعهما الأحد في نصف النهائي. وبهذا الفوز يواصل فريق المدرب لوبيتيغي تألقه منذ عودة النشاط الكروي في يونيو/حزيران الماضي بعد التوقف الطويل بسبب جائحة كورونا، إذ لم يخسر الفريق في أي مباراة سواء محليا في الليغا أو في اليوروبا ليغ، محققا فوزه الثالث على التوالي في البطولة.