بات المغربي يوسف العربي على أعتاب كتابة فصلٍ جديد في مسيرته الكروية، وهذه المرة من بوابة الدوري الفرنسي، في ظل المعطيات القادمة التي تؤكد اقترابه من التوقيع لنادي نانت في صفقة قد تمنح الفريق دفعة هجومية قوية خلال الموسمين المقبلين.
وفقًا لتقارير صحفية فرنسية متطابقة، فإن نادي نانت دخل في مفاوضات متقدمة مع المهاجم المخضرم، الذي أنهى مؤخرًا تجربته مع نادي أبويل نيقوسيا القبرصي.
وذكرت المصادر أن الطرفين توصلا إلى اتفاق شبه نهائي يقضي بانضمام يوسف العربي إلى الفريق الفرنسي بموجب عقد يمتد لموسمين كاملين، مع وجود بعض التفاصيل البسيطة التي لا تزال قيد الحسم قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.
يوسف العربي البالغ من العمر 38 عامًا، سيخضع في الساعات القليلة القادمة للفحوص الطبية الروتينية، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التوقيع والانضمام الرسمي إلى صفوف نانت، الذي يسعى لتعزيز خط هجومه بلاعب يملك خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية، وقدرة كبيرة على هز الشباك.
يوسف العربي أمام تجربة جديدة في الدوري الفرنسي
يمكن القول إن اتخاذ العربي قرار العودة إلى فرنسا لم يكن صدفة، فالدوري الفرنسي يُعد من بين البطولات التي تعرفها جيدًا الجماهير المغربية والعربية، كما أنه يمثل بيئة تنافسية ملائمة للاعب يبحث عن تحدٍ جديد في ختام مسيرته الكروية.
وسبق للعربي له أن خاض تجارب ناجحة في العديد من الدوريات، أبرزها الدوري الإسباني مع غرناطة، والدوري القطري، فضلًا عن تجربة مميزة للغاية مع أولمبياكوس اليوناني، حيث كان أحد أبرز هدافي الفريق عبر المواسم الماضية.
وجاء اهتمام نانت بالتعاقد مع العربي بعد تراجع أداء الفريق الهجومي في الموسم الماضي، حيث عانى من غياب الفاعلية داخل منطقة الجزاء، مما دفع الإدارة إلى البحث عن مهاجم من طراز خاص، يمتلك حسًا تهديفيًا عاليًا وقدرة على التمركز الجيد واستغلال أنصاف الفرص، وهي صفات لطالما عُرف بها يوسف العربي.
وإلى جانب رصيده التهديفي القوي، فإن العربي يُعد أيضًا عنصرًا قياديًا داخل غرفة الملابس، وهو ما يُعوّل عليه المدرب لبث روح الحماس والانضباط في مجموعة اللاعبين، خاصة العناصر الشابة التي يمكن أن تستفيد كثيرًا من خبرته الطويلة في الملاعب.
وبذلك، إن تمت الصفقة كما هو متوقع، سيكون يوسف العربي أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه في بطولة قوية، بحثًا عن إضافة إنجاز جديد إلى سجل مسيرته الحافلة التي تمتد لأكثر من عقد ونصف من الزمن، التي تزخر بالأهداف والتجارب المتنوعة.