أعلن نادي ليفربول الإنجليزي عن موافقة مدربه الألماني السابق يورغن كلوب ليكون سفيرًا فخريًا لمؤسسته الخيرية في الفترة المقبلة، وذلك بعدما غادر منصبه كمدرب للفريق مع نهاية الموسم الكروي 2023-24.
ويعد كلوب أحد أعضاء مؤسسة ليفربول الخيرية خلال فترة تدريبه للفريق الأحمر على مدار عقد كامل، حيث أسهم في عمليات خيرية عديدة، أبرزها كان بعد مباراته الأخيرة مع الفريق، حيث قام بإمضاء على بعض المستلزمات الرياضية، ليتم بيعها في مزاد بظرف قياسي مقابل 40 ألف جنيه إسترليني، وفقًا لما أكده بيان رسمي لنادي ليفربول.
وأكد النادي بأن تعيين يورغن كلوب كسفير فخري للمؤسسة الخيرية سيزيد من مداخيلها وسيطور أعمالها داخل مدينة ليفربول وخارجها، بالنظر إلى شهرة المدرب وعلاقته الرائعة بسكان المدينة بشكل خاص، كما أكد بيان النادي بأن المدرب الألماني سيظل مرتبطًا بالريدز في المستقبل بعد هذا التنصيب.
يورغن كلوب سعيد بتقلده منصب سفير فخري
وتحدث المدرب الألماني عن قراره بالقول: "تقوم مؤسسة ليفربول بعمل رائع داخل المجتمع، سواء في منطقة ليفربول أو خارجها. أنا فخور حقًا بمواصلة عملي معهم وأن يتم تعييني كأول سفير فخري لمؤسسة ليفربول. لا أستطيع الانتظار لأرى ما يمكننا فعله بهذا الآن بعد أن أصبح لدي المزيد من وقت الفراغ".
من ناحيته علّق مات باريش، رئيس مؤسسة ليفربول الخيرية عن قبول كلوب للمهمة:" يسعدنا أن يورغن سيواصل دعم المؤسسة باعتباره أول سفير فخري لنا. لقد كان دعمه لا يقدر بثمن بالنسبة لنا على مر السنين، وحقيقة استمراره في دعمنا أمر رائع ويؤكد التزامه تجاه المؤسسة والعمل الذي نواصل القيام به في جميع أنحاء منطقة مدينة ليفربول".
وتابع بقوله: "لقد كان حب يورغن وشغفه بالمدينة واضحين طوال فترة وجوده في النادي، ولا يمكن أن يفيدنا إلا أن نحصل على دعمه وصوته لدعم العمل الذي نقوم به في المستقبل".
وقرر يورغن كلوب البقاء بعيدًا عن الملاعب في الفترة المقبلة بعد رحيله عن تدريب ليفربول، لكن تقارير صحفية فجرت مفاجأة من العيار الثقيل في الساعات الماضية، حين ذكرت أن صاحب الـ57 عامًا تلقى عرضًا من منتخب الولايات المتحدة لتدريبه وقيادته في بطولة كأس العالم 2026.
ولم يسبق لكلوب أن خاض أي تجربة تدريبية رفقة المنتخبات الوطنية، حيث اقتصرت تجاربه على تدريب ثلاثة فرق فقط منذ عام 2001، هي ماينز وبوروسيا دورتموند الألمانيين وليفربول الإنجيزي.