خطف وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب الأضواء قبل المواجهة الودية التي ستجمع نجومه بمنتخب أنغولا مساء الجمعة، بسبب اسم إبراهيم دياز النجم المنضمّ حديثاً لكتيبة "أسود الأطلس".
ويستعد منتخب المغرب، بحضور أيقونته الجديد إبراهيم دياز للمواجهتين الوديتين القادمتين أمام أنغولا وموريتانيا شهر في 22 مارس/ آذار و26 من الشهر نفسه على التوالي.
اسم إبراهيم دياز يتسبّب في غضب وليد الركراكي
وفي المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة أنغولا، رفض وليد الركراكي مناداة نجم ريال مدريد الإسباني بنسبه "دياز"، في واقعة لفتت انتباه الحضور والإعلاميين من متابعي المؤتمر.
وقال أحد الصحفيين وهو يطرح سؤاله عن الركراكي سأسلك عن دياز، ليتدخل مدرب منتخب المغرب قائلًا: "اسمه إبراهيم"، ثم عاد الصحفي ليذكر اسم دياز ليقاطعه الركراكي مرة أخرى: "لا.. لا.. اسمه إبراهيم عبد القادر، إبراهيم عبد القادر ثم دياز"، وذلك في إشارة من مدرب منتخب المغرب لأصول لاعب النادي الملكي.
وحاول مدرب منتخب المغرب التأكيد على أنّ اسم نجم ريال مدريد إبراهيم عبد القادر دياز، ليؤكد للجميع أنّ أصوله مغربية وعلى المغاربة أن يفتخروا بها وينادونه باسمه إبراهيم، وليس دياز الاسم الإسباني.
الركراكي يكشف خطة إقناع إبراهيم دياز
أوضح وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي مساء أمس الخميس بملعب أكادير قبل مواجهة أنغولا أن الاتحاد المغربي كان مصراً على أن يحمل إبراهيم دياز قميص “الأسود”، نظراً لما يمتلكه من مهارات كبيرة باعتباره قيمة مضافة للمنتخب في خط وسط الميدان، مبرزاً بأنه لاعب متميز على المستوى العالمي.
وأشار المتحدث نفسه أنه خلال عام ونصف، زار إبراهيم دياز بمدينة ميلان الإيطالية عندما كان لاعباً للفريق اللومباردي، لكنّ التوقيت لم يكن مناسباً لضمّه للمنتخب في ذلك الوقت، ناهيك عن مرحلة انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني؛ لكنه وعد باللعب للمغرب وأوفى بوعده.
وتابع: “خلال هذه الفترة كنّا دائماً على تواصل مع دياز، واللاعب لم يخلف وعده الذي أعطاه لنا مسبقاً.. كان من الصعب أن يلعب معنا في نهائيات كأس أفريقيا الأخيرة بكوت ديفوار لصعوبة الظروف، واليوم ها هو معنا وبالنسبة لي اختياره للمغرب على حساب إسبانيا سيكسبه قلوب المغاربة".
وأكد وليد الركراكي أيضاً أنّ مجموعة من اللاعبين قبلوا المغرب وهو أمر إيجابي، كإلياس أخوماش الذي يعد من اللاعبين المتميزين في إسبانيا، وإلياس بنصغير الذي لم يتردّد في قبول دعوة اللعب مع “الأسود” على حساب فرنسا في سن لا يتعدى 19 عاماً، وهو أمر إيجابي جدًا لمستقبل المنتخب المغربي في التظاهرات القادمة.