ضجّت منصات التواصل الاجتماعي، الجمعة 30 أبريل/نيسان، بأخبار تحدثت عن وفاة الدولي الجزائري، ياسين براهيمي، في حادث سير خطير في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة، وانتشر الخبر كالنّار في الهشيم في مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حزن واسع لدى الجزائريين.
ورافق تناول هذا الخبر الصادم نشر صورة مركبة لبراهيمي وسيارة مهشمة تبعا لحادث السير الخطير، ليتم تناقله في مختلف المنصات وخاصة فيسبوك وتويتر دون التحقق من مصدر الخبر، الذي تم تناقله بصيغة التأكيد لساعات، ما شكل صدمة للجزائريين.
خبر وفاة نجم نادي الريان القطري اتضح أنه مجرد شائعة، على اعتبار أن الشخص المتوفى في الحادث يحمل صدفة نفس اسم اللاعب السابق لنادي بورتو البرتغالي، فضلا عن أن الأخير كان معنيا بالمشاركة في دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم في المجموعة الخامسة التي لعبت مبارياتها في مدينة جوا بالهند.
وكانت آخر مباراة لعبها النجم الجزائري في هذه المجموعة يوم الخميس 29 أبريل/نيسان، أمام نادي بيرسيبوليس الإيراني، ما يؤكد استحالة وجوده في دبي خلال التاريخ المرتبط بحادث السير المميت.
وعبر الكثير من الجزائريين عن ارتياحهم لعدم صحة الخبر، وحمدوا الله على سلامة أحد أبرز نجوم منتخب الجزائر خلال العشر سنوات الماضية، كما عبروا عن استيائهم من الوقع السلبي الذي أصبحت تشكله منصات التواصل الاجتماعي، بالنظر لترويجها للأخبار الزائفة دون التحقق من صحتها.
منصات "السوشيال ميديا" أصبحت تشكل في الآونة الأخيرة خطرا كبيرا على كرة القدم العالمية، بعد خروجها عن السيطرة وترويجها للأخبار الزائفة وتحولها إلى منبر للفئات العنصرية من المجتمعات، وهو ما دفع الأندية الإنجليزية ونجومها إلى إعلان مقاطعة هذه المنصات طوال ثلاثة أيام كاملة بسبب تفشي ظاهرة العنصرية وخطاب الكراهية عبرها.