كشف مدافع منتخب العراق مصطفى سعدون، عن تلقيه عرضا أوروبيا مغريا قلب الأوراق لديه في حسم مصيره مع رغبته الشديدة بإنهاء عقده مع فريقه القوة الجوية العراقي في الانتقالات الصيفية الحالية.
ويتطلع مدافع أسود الرافدين إلى فسخ عقده مع إدارة القوة الجوية تمهيدا لوجهة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما قضى موسمين كاملين مع الصقور كونه انضم إليهم في صيف عام 2023.
وقال سعدون في تصريحات إعلامية: "أرغب بشدة في الاحتراف بأوروبا وهذا الأمر يمثل حلما لكل لاعب، لكن قبل ذلك يجب إكمال متطلبات عقدي مع القوة الجوية، خصوصا أني تقدمت بشكوى ضد إدارة الصقور تتعلق بتأخر مستحقاتي المالية ولم أقم بإلغائها وإنما ما زالت قائمة وبانتظار المخالصة مع نادي القوة الجوية بناء على القرار الذي سيصدر من الاتحاد العراقي جراء الشكوى".
وأضاف: "أشعر بامتنان كبير لتجربتي مع القوة الجوية، لأنها كانت بمثابة إعلان وجودي كلاعب مهم في الدوري العراقي ومنها كانت بدايتي مع المنتخب العراقي وأحيي جماهير الصقور على دعمها المستمر لي، لكن الوقت اقترب من النهاية ولا بد من خوض تجربة جديدة في مشواري الاحترافي خصوصا إذا كان العقد مغريا وأرى أن سني أصبحت مناسبة لخوض التجربة الآن ولا بد من حسمها في قريبا جدا".
تحضيرات منتخب العراق تؤثر على خيارات مصطفى سعدون
وتابع: "تلقيت عرضا رسميا من نادي غينت في الدوري البلجيكي للمحترفين، اتفقت مع النادي على جميع التفاصيل الخاصة بمدة وقيمة العقد وموعد الالتحاق والجاهزية، حيث تم ذلك عن طريق وسيط انتقالات عربي أتعامل معه، وهو من قام بعرض خدماتي على النادي الذي أبدى رغبة ملحة في التعاقد معي بأسرع وقت وأتمنى أن تسير الأمور وفق الشكل المخطط له، خصوصا أن الدوري البلجيكي محطة مهمة للتألق".
وأكمل: "الحافز الأساس للقبول بالعرض هو الرغبة الجادة في خوض تجربة احترافية تضعني أمام تحد يعزز من قدراتي ويفتح لي فرصًا جديدة مستقبلا، للأسف هناك من حاول التشكيك بالعرض، لكنه حقيقي وأحتفظ بنسخة كاملة منه وفي حال تعطلت الإجراءات وتعذر الحصول على بطاقة الاستغناء من القوة الجوية في الوقت المناسب، فقد يكون الخيار المحلي هو الأقرب بسبب ضيق الوقت للالتحاق بمنتخب العراق قريبا".
ويمتلك مصطفى سعدون (24 عاما)، 10 مباريات رسمية مع أسود الرافدين كما مثل منتخب العراق الأولمبي في 9 مباريات وهو أحد اللاعبين المهمين في مركز الظهير الأيمن بالمنتخبات العراقية.