واقعية المدرب أبو عابد تقود الفيصلي لموسم "صفري"!

بواسطة Fawzi.Hasouneh , 9 مايو 2025

خرج فريق الفيصلي بموسم صفري، حيث أهدر آخر فرص المنافسة على الألقاب المحلية، عندما واجه أمس الخميس نظيره الحسين إربد في الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأردن لكرة القدم.

وخسر الزعيم بهدف وحيد أمام الحسين إربد كان كافيًا ليقضي على آماله، ويقصيه من بطولة كأس الأردن ثاني البطولات المحلية أهمية، حيث خرج قبلها من بطولتي الدوري والدرع من الأبواب الخلفية.

ولم يشفع الحضور الجماهيري الكبير الذي حظي به "الزعيم" في تحقيق الفوز وبلوغ المباراة النهائية من بطولة كأس الأردن، ذلك أن الفريق ظهر بلا رغبات أو حلول هجومية، وانشغل بمهمة منع منافسه الحسين إربد من تشكيل الخطورة على مرمى حارسه نور بني عطية، وليته نجح بذلك.

ويستعرض موقع winwin في هذا التقرير الأسباب التي أدت إلى خسارة الفيصلي أمام الحسين إربد، وخروجه من بطولة كأس الأردن التي كانت تشكل الفرصة الأخيرة له ولجماهيره.

واقعية أبو عابد وخروج الفيصلي من بطولة كأس الأردن

حاول جمال أبو عابد مدرب الفيصلي مواجهة الحسين إربد بذات الطريقة التي واجه بها الوحدات في بطولة الدوري، والتي تمكن خلالها من خطف هدف الفوز عن طريق مدافعه هادي الحوراني.

وفي مباراة الفيصلي أمام الوحدات، عمل أبو عابد على فرض السيطرة في منطقة العمليات، ومنع لاعبي المارد الأخضر من التقدم وتنفيذ مخططاتهم الهجومية، وهو ذات الشيء الذي فعله في مباراة أمس أمام الحسين إربد في بطولة كأس الأردن.

ورغم أن الفيصلي احتفظ بأسلوبه الواقعي، بيد أنه لم يتمكن من التغلب على الحسين إربد، والسبب يعود إلى أن عابد بالغ كثيرًا في واقعيته بالتعامل مع قدرات منافسه، حيث كانت منظومته الهجومية غير مكتملة وإنما مبتورة، وغاب عنها المهاجم الصريح، ليكتفي باللعب بمهاجمين وهميين هما أحمد العرسان وأمادو.

ودفع أبو عابد بلاعبين في منتصف الملعب، ممن يغلب على أدائهم الأساليب الدفاعية أكثر من الهجومية، حيث غاب صانع الألعاب بوجود محمد كحلان وعبيدة السمارنة وفضل هيكل والشيخ تراوري، فبقي العرسان وأمادوا من دون تمويل أو مساندة، وفقدا خط الاتصال مع زملائهم في أرضية الملعب، وبدا أن المهم بالنسبة للفيصلي تجنب استقبال هدف والمحافظة على نظافة الشباك، لأن الوصول إلى ركلات الترجيح قد يكون خيارًا مناسبًا أمام فريق توج للتو بلقب الدوري، وتزخر صفوفه بعدد كبير من لاعبي منتخب النشامى.

ومن خلال المباراة، بدا أن أبو عابد قد تخلّى عن فكرة تعزيز قدراته الهجومية طالما أن النتيجة تشير إلى التعادل، ولو انتهى الوقت الأصلي من دون أهداف، فإنه هنا سيكون قد نجح في استدراج منافسه الذي يفوقه قوة من حيث الخيارات الفنية، إلى ركلات الترجيح، فإن ابتسمت له تأهل وإن لم تبتسم فالمبرر سيكون أن الخروج جاء عن طريق ركلات حظ.

لكن السيناريو الذي يفكر به أبو عابد لم يصمد، فالحسين إربد نجح في تسجيل هدف التقدم وفي توقيت صعب، وتحديدًا بالدقيقة 75، وهنا بدأ مدرب الفيصلي يتخلّى عن أفكاره، فدفع بمنذر أبو عمارة وخالد زكريا وبكر كلبونة لتعزيز القدرات الهجومية، لعل وعسى ينجحون في تعديل النتيجة قبل صافرة النهاية.

ولم يحقق أبو عمارة وزكريا وبكر كلبونة أي إضافة هجومية تذكر، فالفريق ككل هبط من الناحية المعنوية والذهنية، والوقت المتبقي بالكاد يكفي لتجاوز صدمة الهدف وليس التفكير بتعديل النتيجة، وعليه كان من الطبيعي أن يفقد الفريق ثقته بقدراته، بدليل أن الأفضلية فيما تبقى من وقت مالت لصالح منافسه الذي كان بإمكانه مضاعفة النتيجة لولا تسرع لاعبيه.

ومن أسباب خسارة الفيصلي، أن لاعبه أحمد العرسان ما يزال يقدم واحدًا من أسوأ مواسمه، وأبو عابد يبدو أنه راهن على خبرة اللاعب في مباراة كهذه، ومع ذلك فإنه لم يحقق أي إضافة، وبدا أن الفريق يلعب بعشرة لاعبين، وكان الأولى على المدرب البحث سريعًا عن البديل المناسب له.

Image
من مباراة الفيصلي والحسين إربد (Facebook/Al Hussein SC)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Countries
Show in tags
Off
Caption
من مباراة الفيصلي والحسين إربد (Facebook/Al Hussein SC)
Show Video
Off
Publish Date